81أبلغت أمي فقالت : أنا كنت متأكده أنه ده ها يكون رأيه ... ماهر طول عمره طيب ويحب الخير للناس .
وبعد العشاء جلسنا جميعا وأمامنا المكسرات والفاكهة ونحن نشاهد علي شاشة التليفزيون تسجيلا لمسرحية قديمة .... إسمها كرسي الإعتراف .... وهي من المسرحيات التي تحبها أمي وبينما كان يقول البطل .... وهو الفنان يوسف وهبي : أندرية ستروتسي .... إن الملائكة تلعنك .... أخرج عليك اللعنة
وقبل أن يقول : أخرج ياعدو الله ....
سمعنا دوي إنفجار قريب جدا منا ... ونظرت إلي مريم لأري تأثير ذلك عليها ولكنها كانت هادئة مطمئنة وخرجت أنا ومحمد لنري ماحدث وأمام الباب كانت تقف سيارة نصف نقل عليها خروف وكان من الواضح أن إطارها الأيمن الأمامي .... قد إنفجر وهو الذي سبب الدوي الهائل .
أما قائد السيارة فهو : إبن عمي .... مازن عبد الجبار .
وهوصاحب مزرعة كبيرة جدا في طريق القاهرة إسكندرية الصحراوي .... لتربية المواشي .... ورغم ذلك فلديه وقت فراغ كبير جدا .... وطبقا لكلامه " أصل الشغل متسستم في المزرعة " .... ولايشغل تفكيره إلا النساء .... والحقيقة إن النساء أيضا تعجب به ..... فهو طويل وعريض ووسيم ورياضي .... متزوج من إمرأتين ... واحدة في الأسكندرية والأخري في طنطا .
سلمنا علي مازن وقال : الخروف ... هدية لطنط علشان هي بتحب الضاني البرقي .
قال محمد : شكرا يامازن .
وسرحت أنا في أمر آخر .... هل سيضايق مريم ؟...... لأنه أهوج وشخصيته هوائية