السبت، 25 يناير 2014

81

81أبلغت أمي فقالت : أنا كنت متأكده أنه ده ها يكون رأيه ... ماهر طول عمره طيب ويحب الخير للناس . 

وبعد العشاء جلسنا جميعا وأمامنا المكسرات والفاكهة ونحن نشاهد علي شاشة التليفزيون تسجيلا لمسرحية قديمة .... إسمها كرسي الإعتراف .... وهي من المسرحيات التي تحبها أمي وبينما كان يقول البطل .... وهو الفنان يوسف وهبي : أندرية ستروتسي .... إن الملائكة تلعنك .... أخرج عليك اللعنة 

وقبل أن يقول : أخرج ياعدو الله ....

سمعنا دوي إنفجار قريب جدا منا ... ونظرت إلي مريم لأري تأثير ذلك عليها ولكنها كانت هادئة مطمئنة وخرجت أنا ومحمد لنري ماحدث وأمام الباب كانت تقف سيارة نصف نقل عليها خروف وكان من الواضح أن إطارها الأيمن الأمامي .... قد إنفجر وهو الذي سبب الدوي الهائل . 

أما قائد السيارة فهو : إبن عمي .... مازن عبد الجبار . 

وهوصاحب مزرعة كبيرة جدا في طريق القاهرة إسكندرية الصحراوي .... لتربية المواشي .... ورغم ذلك فلديه وقت فراغ كبير جدا .... وطبقا لكلامه " أصل الشغل متسستم في المزرعة " .... ولايشغل تفكيره إلا النساء .... والحقيقة إن النساء أيضا تعجب به ..... فهو طويل وعريض ووسيم ورياضي ....  متزوج من إمرأتين ... واحدة في الأسكندرية والأخري في طنطا . 

سلمنا علي مازن وقال : الخروف ... هدية لطنط علشان هي بتحب الضاني البرقي . 

قال محمد : شكرا يامازن . 

وسرحت أنا في أمر آخر .... هل سيضايق مريم ؟...... لأنه أهوج وشخصيته هوائية 

الجمعة، 17 يناير 2014

80

80 
فقلت له وأنا أظن انني حصلت له علي إجابة شافية لأمي : عظيم جدا .
قال لي : يعني .... هي المسألة مش بالبساطة دي ..... لأن مثلا كان في عشر سنين تانيين الذهب نزل فيهم 
ففي سنة ١٩٩٠ كان سعر الاقفال ٣٨٦.٢
و سنة ٢٠٠٠ كان سعر الاقفال ٢٧٢.٦٥
اي بسعر فائدة مركبة سنويا سالب ٣.٤ ٪ تقريبا. 
وسألته : إمال الناس بتستثمر فلوسها فيه ليه ؟
: الذهب علي المدي البعيد بيزيد يعني أوقية الذهب من ١٠٠ سنة كانت بحوالي ٢٠ جنيه تقريبا ودلوقتي ١٤٠٠ جنيه . 
: طيب .... يبقي حلو . 
: لكن لو إشتريته وهو غالي .... زي ماهو غالي دلوقتى وبعدين سعره نزل .... وأضطريت تبيع .... يبقي لازم تخسر .
: يعني بلاش نستثمر فيه ؟ 
: إنا مقدرش أسمي شراء الذهب لإعادة بيعة إستثمار ... لو بعته في المدي القصير إذا سعره إرتفع يبقي مضاربة ..... ولو إحتفظت بيه علي مدار سنوات طويله .... علي أساس أن سعره في النهاية لن ينخفض .... يبقي ممكن نسميه إكتناز . 
ياعيني علي الحيرة .... كان نفسي في كلمتين ظراف خفاف أرجع بيهم لأمي وأريح دماغي . 
: يا أنكل ماهر ..... حضرتك عارف ماما . 
: عارفها ... إنت هاتقوللي .
: طيب .... أنا عايز أرجع لها بكلمتين فيهم الشفا. 
: الشافي هو الله .... 
ضحكنا
: قول لها .... علشان الواحد يستثمر في حاجة وتكسب باستمرار لازم تكون مفيدة للناس ...هاتكسب طول ماهى بتساعدهم علي تحقيق هدف أوإشباع رغبة إو حل مشكلة 

الاثنين، 13 يناير 2014

79

79

بعد صلاة العشاء نزلت أمي وقالت : شريف .... كلم خالك ماهر .... واسأله عن الإستثمار في الذهب .

وهي تقصد إبن عمها الأستاذ ماهر جبر شاهين المقيم بالقاهرة .... وهو مستشار مالي ..... ويتميز بالحكمة والقدرة الكبيرة علي التحليل ..... وكثيراما ساعدنا ودون أن يتقاضي أي أتعاب ... 

وأمي تعلم تماما انني لست ضليعا في المسائل المالية .... ولكنها من حين لآخر تحب توريطي في أي موضوع مالي .... لاأعلم .... هل تريدني أن أكتسب أي معرفة بالتجارة وإدارة الأعمال ...... أم بالإضافة إلي ذلك تريد أن تشعر محمد أنه ليس وحده وانني أيضا أمد يد العون . 

المهم ... دخلت المكتبة و إتصلت بأنكل ماهر وبعد السلامات والتحيات ومفاتحته في موضوع الذهب سألني هو : إشمعني الدهب يعني ؟

لم تقل لي أمي ولكنني إستنتجت وقلت له : يعني .... عشان الإستثمار فيه مضمون .... يعني سعره لازم يرتفع مع الوقت .... 

ضحك أنكل ماهر وقال : ممكن .... بس دي مش قاعدة ذهبية . 

قلت أنا : يعني إيه ؟ 

قال : استني أما أفتح ملف الذهب ع اللاب توب 

وبعددقيقة قال : شوف ياسيدي .... سعر أوقية ounce الذهب في مايو ٢٠٠٣ كان ٤٠٠ جنيها سعر الأوقية في مايو ٢٠١٣ يساوي ١٤٠٠ جنيها 

أوقية ounce = ٢٨.٣٥ جرام 

اي في العشر سنوات الأخيرة حدثت زيادة في سعر الذهب زيادة في المتوسط بسعر ١٣.٥ ٪ مركبة سنويا تقريبا 


الأربعاء، 1 يناير 2014

78

78

ونظرا لإنى مطمئن لأن أخلاق محمد لاغبار عليها .....وغالبا مادى هي سيدة أعمال وتطلبه للعمل قلت لها : طيب تعالي نواجهه . 

: لأ .... أنا زهقت خلاص . 

: ليه هو حصل حاجة قبل كده ؟ 

: لا .... بس المفروض مايقعدش يضحك كده .... بدون أي إهتمام .

: حاضر ها اكلمه . 

وصعدت لمحمد وبعد دقيقة نزلت أنا وهو .... ووجدت سعاد تحكي لمريم ..... حقيقي سعاد طبقا للمثل الشعبي .... مايتبلش في بقها فوله .

وجلست أنا ومحمد معهما .... ومحمد يمسك الموبايل في يده ....

وقلت أنا : بجد ياسعاد ..... إنت ظالمة محمد ..... لأني دي مادي اللي مافيش راجل يقدر يقاومها

وأصبحت السحنتان منقلبتين ..... سحنة مريم التي إنقلبت توا وهي تنظر إلي بحسرة ..... وسحنة سعاد المنقلبة أصلا .... ونظرت كل منهما للأخري .... وربما كانت هذه هي بداية التعاطف بينهما . 

وقلت لمحمد : سمعهاصوت مدام مادي ...... الست الدلوعة بجد . 

فتح محمد ميكروفون الموبيل و بينما هو يطلب الرقم ....وقفت سعاد في عصبية وهمت بالانصراف وفي هذه اللحظة يرد الطرف الآخر : سلام عليكو

كان الصوت لرجل ...... صوت خشن....قد يكون أخشن صوت في العالم .

وضحكنا أنا ومحمد .... وتعجبت مريم وسعاد النى جلست بجوار مريم التى ربتت علي يديها 

قال محمد : وعليكم السلام .... مين معايا ؟ 

: أنا الحاج ماضي ....

طبعا .... السيدة مادي ماهي إلا الحاج ماضي ولكنه مسجل علي موبايل محمد بالإنجليزية ..... Mady 

: أهلا ياحاج .... إنت أتصلت بي ؟

: أيوة يابيه ...... الطوب جاهز تحب نجيبه إمتي ؟ .......

: بكره الصبح إنشا الله . 

أنهي محمد المكالمة وأوضح أن الحاج ماضي صاحب مصنع الطوب بكفر الزيات الذي يورد لنا الطوب للعنبر الجديد لمصنع العصير ...... ثم إلتفت إلي سعاد وقال : ها ؟ 

قالت : معلش ياحبيبي .... إذا ماكنتش أخاف عليك .... ها أخاف علي مين 


Free Advertising