86
توجهت أنا ومريم إلي العيادة ...
قالت هي : بص بقي ....
فوقفت وألتفت إليها متأملا
قالت والسعادة ستقفز من وجهها : إيه ؟
: ببص بقي
هههههههههه ...في ضحكة مشتركة .
ثم قالت : إنت تكشف علي الرجالة وأنا أكشف علي الستات .
: ماشي
: بتبقي حلو أوي وإنت طيب .
: أهلا وسهلا .
كانت دادة مسعدة ترتدى بالطو أبيض و تجلس علي منضدة في الممر الخارجى بين غرفة الكشف وغرفة الإنتظار .
قامت عندما رأتنا وتهلل وجهها الطيب وصبحنا عليها .. وقالت هي : في تلاتة في الإنتظار .
قلت أنا : المهم إنتي صحتك كويسة .
: الحمد لله .
: طيب ... لو سمحتي دخلي أول واحد .
دخلنا أنا ومريم إلي حجرة الكشف ... وهي حجرة بسيطة ... عبارة عن مكتب وشازلونج خلف برفان ودولاب للأدوية التي تستخدم في الأمراض الباطنة والجلدية والمسكنات والفيتامينات ودولاب به بعض الأدوات الطبية .
ونادت دادة مسعدة علي أول مريض بصوت مسموع : عم سماعين
وبمجرد ما سمعت أنا الإسم وضعت يدى علي جهاز الضغط الزئبقي الموجود علي المكتب .