الجمعة، 28 يونيو 2013

39

39


: عشان نكسب وقت ياباشا 

: طيب .... إشمعني دلوقتي ؟ 

: علشان عطلة الطريق ... واللفة اللي هانلفها ..... 

: كويس أوي ... لكن ماكنش في يافطة بتقولك ان فيه عطل  لما إنت حودت ؟ 


بدأت اللجلجة  تظهر علي صوته وقال وهو ينظر إلي المرآه : لا ... ما أصل أنا ع الطريق ده علي طول .... هو إبراهيم ما قلش لسيادتك ! 


سكتت  ولم أرد ..... كلامه لم يقنعني ... فعدم وجود يافطة تنوه عن الإصلاح ..... أمر غريب 

...... و اذا كان يعرف من البداية أن هناك أصلاحا في الطريق .... فلماذا لم يزد السرعة من البداية .... ولماذا يزيد السرعة الآن وبهذه الطريقة المحمومة ؟ ولماذا يرتبط ذلك بالنظر للمرآه ...  من سيأتي من الخلف ؟ 


لاأخشي الموت .... لكل أجل كتاب ....لم أخش الموت من قبل 

   

في القرية .... نعرف المولي عز وجل منذ نعومة أظافرنا .... نري البذرة وهي تتطور  إلي نبات  ...ينمو أمام أعيننا  ....وفي النهاية ثمارا  .....مختلف ألوانها وأشكالها  ...من بذرة إلي ثمرة .... معجزة .... لايكتب لها الفلاح  سوفت وير  ....هي تعرف طريقها ....بقدرة ليس كمثلها قدرة ....  قدرة القادر ... جل وعلا ..... 

وإبداع ليس كمثله إبداع ... إبداع البديع ..سبحانه وتعالي .


يقولون عندنا....  الرب واحد والعمر واحد


لكني أعترف أنني أخشي الإصابات ..... هل هذا نقص في الإيمان  ؟


أعترف أيضا .... انني أحيانا أخشي إكتشاف الآخرين ....لا أفعل ذلك إلا مضطرا  ....... علي الآن أن أكتشف مترو ... أظن أنه لايوجدخيار آخر .... إذا متنا الآن ... فلن تموت مريم علي ملة الإسلام 

الاثنين، 24 يونيو 2013

38



38

هذا هو طريق الزقازيق ..... ليس طريق طنطا ..
سألته أنا باستنكار :  ده مش طريق طنطا...... إنت رايح فين ؟
: لامؤاخذه ياباشا ... أصل طريق طنطا  فيه تصليح ..... فهانخرم شوية ونرجع علي طريق طنطا بعد الحتة اللي فيها التصليح .

وأستمر  في زيادة سرعة السيارة  .... وبدأ الشك  يعبث بي وظهر التوتر  علي وجه مريم .... فقلت له مازحالعلنا نطمئن ولو قليلا : إنت معانا ولا مع الناس التانيين
: معاكو طبعا ياباشا .... طب ده أنا اللي مربي الوله إبراهيم
: الوله إبراهيم !
: آه .... إبراهيم الصامت
: عم إبراهيم ؟
: آه ... أمال
: ليه هو  انت عندك كام سنة ؟
: واحد و تمانين

 ياخبر أبيض .......

 ولكنني طبعا قلت له الجملة المعتادة  :  ربنا يديك الصحة.
  بينما قالت مريم بالانجليزية   : كده كويس جدا ..... الراجل اللي بيوصلنا في الظروف دي عنده واحد وثمانين سنة .... يقود سيارة عمرها ٤٩ سنة .
قلت أنا  : إطمئني تماما
: تماما!
: طبعا ....   لإن مجموع الرقمين دول ١٣٠
: ياسلام ... شكرا لمعلوماتك .
: إصل باتفائل برقم ١٣٠
 : بجد طمنتني
: بقي أنا عمال أطمنك ... وكمان مش عاجبك ... طيب خدى القنبلة الصغيرة اللي جاية دى

وكانت هذه الجملة هي  الأخيرة بالإنجليزية .... حيث وجهت كلامي لمترو .... الذي أصبح لايكف عن النظر للمرآه : لكن إنت بتزود السرعة أوى ليه ؟

الجمعة، 21 يونيو 2013

37


   37

هل مريم تعرف ربنا .... سبحانه وتعالي .... نعم هى تؤمن به واشترت دلايه عليها لفظ الجلالة .... لكنها تركت الإسلام ... ولكنها تركته  هربا من تحكمات رجال الدين ....  أي هربت  من الإسلام لسبب ليس موجود أصلا في الإسلام ..... إنما إختلقته الدولة الدينية 

....سؤال آخر ..... هل أصلا قصة مريم وطليقها .... حقيقية .... أم أنها من إختلاق مريم .... لماذا تختلقها مريم  ...... 

وقطعت  مريم حبل أفكاري مرة أخري .... لم يعد حبلا ... أصبح قصاقيص ... حيث إنهت المكالمة وقالت لي بالإنجليزية : دي جدتي بتطمن عليا  ... تصور لسه صاحية من النوم .... 

وذكرت أشياء أخري  ...  ولكنني لم أركز معها ......وقلت لها مسايرا : آه


كل تركيزي في تفكيري .... لماذا تختلق مريم حكاية مثل هذه ؟ لايوجد سبب منطقي   لذلك ... ومن المؤكد أنها كان من الممكن أن تموت في أي من الحادثتين 

قالت هي بالانجليزية : شكرا 

إلتفتت إليها أخيرا : علي إيه ؟

 : ياسلام ... ده أنت أصلا مش مركز معا .....


لم تكمل مريم الجملة .... فقد انحرف مترو بالسيارة إلي اليمين  دون أن يبطئ السرعة وتركنا طريق القاهرة طنطا و دخلنا   الطريق الشرقي 

الاثنين، 17 يونيو 2013

36

36


بعد عدة دقائق إستأذنني مترو قائلا : لامؤاخذه ياباشا ... معلهش ...  هاركن دقيقة .... سيادتك عارف البروسطاطا ( طبعا  يقصد البروستاتا)  ... لامؤاخذه ... هافك ....

 

: مفهوم .... إتفضل ... ألف سلامة عليك .

 

وأوقف السيارة علي جانب الطريق .... ونزل ورجع للخالف ...  وأخرج الموبايل وبدأ يتكلم وتابعته أنا حتي  أختفي خلف شجرة كبيرة .

وبدأت أنا أفكر ... هل هذا الرجل مضمون ... هل نزوله الآن فعلا لمجرد قضاء حاجته أم أنه يريد أن يتحدث في الموبايل فقط .... وهل هذه .......... 

 

قطعت مريم حبل أفكارى : يا أستاذ ..

: أيوه 

: رحت فين ؟

: فين إيه ... أنا معاكي أهو

: طيب قوللي .... مامتك بتكره إيه بقي 


الحمد لله .... رن جرس تليفونها المحمول .....حيث لم أكن مستعدا لمسيارتها الآن في هذا الكلام الخفيف .... أفكر في مترو .... هل أثق فيه ... هل ...

وفي هذه المرة ...... مترو هو الذي قطع حبل أفكارى ..... وجدته أمامي وهو يقول لامؤاخذه ياباشا ....

قلت أنا : شفيتم ..

قال : شفاكم الله وعافاكم 


جلس علي مقعد القيادة  ثم قال جملته المعتاده التي قالها تقريبا في كل مرة أدار فيها موتور السيارة أستعدادا للسير  : توكلنا علي الله ..

يعني رجل يعرف ربنا .... أو علي الأقل بيذكر إسم ربنا ...أناأطمئن بذكر الله سبحانه وتعالي ...  لكن  لايزال السؤال الذي يقطع عنده حبل أفكارى ... يطرح نفسه ....  هل المكالمة التي أجراها خاصة به .... أم هي خاصة بنا  ؟

وأستمرت الهواجس ..... ممكن الإنسان يعرف ربنا .... لكن من الممكن أن يعبث بعقله الآخرون .... أوتضطره الظروف  لفعل شئ ... شئ ما .... يؤذي الآخرين ... وقد يستخدم كمرحلة  ... مرحلة لتسليمنا مثلا ..... لكن إحساسي يقول ... إن مترو ليس كذلك ... كما أن عم إبراهيم  رجل محنك ....لم يخذلني من قبل ... ولايمكن أن يرسل لي أي أحد .... ليس مضموناإلي هذه الدرجة ... وأظن أن مترو لا يمكن أن يعرف طليق مريم .. 


مريم تتحدث في الموبايل بصوت عال ... كلام عادى ...

السبت، 15 يونيو 2013

35

35

35


واستطرد مترو : عشان أشتغل عليها وأوصل الفنانين   ...لكن بعد ما جعلوني سائقا خلوا بي . 

قالت مريم : إزاي ؟

: أكتر واحد كنت بحبه في النجوم المصريين ... هو الله يرحمه  عباس أبوالدهب ... 

قاطعته أنا  : أبوالدهب ؟ .... مطرب شعبي ده ؟ 

ردت مريم : هو يمكن يقصد الفنان كمال الشناوى .... كان إسمه كده في فيلم المرأة المجهولة 

: إسم الله علي مقامك ياهانم  ... تمام ...أنا قلت أبدأ بيه .... وبدأت كل يوم أستناه تحت بيته في شارع مراد  في الجيزة .... وهو كان بينزل الساعة واحدة الضهر .... كل يوم كان بياخد عربيته وويخرج  .... وكان عنده عربية أمريكاني وبيسوقها بنفسه...  حاجة عظمة .... كل يوم أستني إن العربية تعطل .... ماتعطلش .... آخر مازهقت سهيت الواد بتاع الجراج وهويت له الأربع عجلات وبقت العربية علي الأرض ... وهو نزل واتنرفز بنفس الطريقة اللي بيمثل بيها ... نجم بجد ... ووصلته .... وللأسف كانت التوصيلة صغيرة قوي لحد شيراتون بس .... 

وطبعا أي نجم عرفت بيته بعد كده ... طلع برضه عنده عربية ..... وبكده إتحولت لمجرد سواق عادي  .... زي أي سواق . 


لا أعلم كيف يفكر هذا الرجل ..... لكن الشئ الوحيدالمؤكد أنه مهووس تماما بالفن والفنانين . 


الاثنين، 10 يونيو 2013

34


34

وست الكل 

سألت مريم : مين ؟

: الحاجة شادية  .... ياسلام ... بلسم 

لكن دلوقتي بقي : الوحيدة اللي حلوة  في السيما ... هي ميرفت أمين .... ياسلام عليها في أغنية بوس الواوا 


شعرت أن الرجل سيبدأ في الجرأة  ... الممزوجة بالهلوسة .

 أصده قليلا قبل أن يتمادي .

فقلت له : دي أغنية هيفاء وهبي 

لكن يبدو أن الفن كبر في دماغه فأصر وقال : لا مؤاخذه ياباشا ... ده أنا شايفها بعيني في الفيلم بتاع عادل إمام ...

ردت مريم : فعلا 

فقلت لها بالإنجليزية حتي يخرج مترو من الحوار : هو انتوا بتشوفوا أفلام مصرية هناك 

قالت : طبعا ..

ولكن رق قلبي وقلت  أجبر بخاطره مرة أخري فقلت له : لكن إنت كاتب ع العربية جعلوني سائقا .... ؟

وأكملت مريم : هم مين بقي ؟ 

: الفنانين ياهانم ...

سألت هي : إزاي 

: أنا لما طلعت ع المعاش ... بعد أربعين سنة خدمة في البوليس.... قلت أجيب العربية دي 

مرسيدس ٦٤

قلت في نفسي : ياخبر إسود ... العربية عمرها الإفتراضي منتهي من زمان ... ربنا يستر


السبت، 8 يونيو 2013

33

33


وإستطرد مترو : بس ... السيما زمان كانت سيما 

قلت أنا لمجاراته : ياسلام ...

: أمال ياباشا ... هي السيما دلوقتي سيما .... ده في واحدة مسلوعة طالعين بيها السما ...

بسرعة سألته مريم : مين ؟

قال : اسمها إيه .... آه .... جولينا ... حاجة كده

قالت مريم : أنجلينا جولي ؟

: أيوه .... إسم الله علي مقامك ياهانم ... أنجلينا جولي .... أنجلينا جولي 


من الواضح أنه يحاول أن يحفظ إسمها 


وأبتسمت مريم .... المرأة هي المرأة ... طبعا سعيدة أن هناك رجل علي وجه الأرض ... وعلي قيد الحياة ... لاتعجبه أنجلينا جولي 


بينما إستطرد مترو : ده كان زمان في ناس عتاولة ...آفا جاردنر ... جينا لولو .... 

طيب دا لما أورسولا أندروز خرجت علي جيمس بوند من البحر ... زي ماتكون حورية 

.....أنا دخلت الفيلم ده يجي عشر مرات عشان اللقطة دي بالذات 

ولمزيد من المجاراه قلت له  : الفيلم كان إسمه إيه ؟ 

 : إسمه ... إسمه 

قالت مريم : دكتور نو

: إسم الله علي مقامك ياهانم ... دكتور نو .... دكتور نو 

وكان عندنا في السيما بتاعتنا ناس عظيمة 

.... هند رستم .... وكان يتقال عليها ... إنها بعد ما إتعملت ... كسروا القالب .


ضحكت مريم 

بينما قلت أنا بصوت خافت : إستغفر الله العظيم 


32



32

أنهي العامل تموين السيارة .... وأعطاه مترو ورقة فئة خمسين جنيها ....
أي أن كل المنواشات السابقة كانت لمجرد الدعابة ...
لكنني لا أستطيع أن أسمح بمسألة الألفاظ الخارجة خصوصا في وجود مريم .
بمجرد  أن خرجنا من محطة البنزين وجهت كلامي إلي مترو  بصوت خفيض  ولكن بلهجة حازمة  بعد أن إقتربت برأسي منه : بلاش الألفاظ الخارجة ... لو سمحت
قال هو : لامؤاخذه  ياباشا ... والله ما أخدت بالي .
لاحظت شيئا من الإنكسار في صوته .


أخيرا خرجنا من القاهرة ... أصبحنا في الطريق الزراعي ،  وفكرت أن أجبر بخاطر مترو ..
فقلت له : لكن قولي ياعم فرج  ؟
: أيوة ياباشا
: الناس مسميينك مترو ليه ؟

إبتسم ... وأتسعت ابتسامته  ... من الواضح أنني أصبت الهدف بسهولة
: أصل ياباشا من صغري وأنا غاوي سيما .... بالذات الأجنبي..... وكنت أروح كل السيم ( يقصد السينيمات ) .... مابفوتش أي فلم ..... لكن ...وأنا عيل ... كنت أزوغ من الميكانيكي اللى كنت باشتغل عنده .... وكانت ورشته في شارع ضيق ورا شارع سليمان  باشا ( يقصد شارع طلعت حرب حاليا ) ....  ويصادف كل مرة يدور علي المعلم بتاعي ... أوحد من أهلي  يلاقوني قي سيما مترو .... أصلها كانت بتجيب أفلام أجنبي لها العجب وكنت بادخل الفلم مرة وإتنين وتلاتة ...
لحد ماطلعوا علي الإسم ده ..... فرج مترو .

الأربعاء، 5 يونيو 2013

31

31



31


قلت : آه في ..... طبعا 

وسكت  أنا لأستزيد من شغفها .

وبالفعل سألت هي بلهفة : إيه ؟

: أصبري علي 


ولمحت أنا مترو قادما وهو يحمل في يده كيسا بلاستيكيا ... تبدو بداخله علبه .... وفتح شنطة السيارة الخلفية 


وقلت أنا : هي بتحب ....

وقبل أن أكمل قال مترو : سلامو عليكو 

 فرددنا عليه السلام 

قالت لتستعجلني : ها... 

فقلت وأنا أخفض صوتي عن ذي قبل : هي بتحب تسمع موتسارت Mozart وممكن تنبسط لما حد يناقش معاها  الموسيقي بتاعاته...

: ياخبر إسود .... هو إنتوا ماعندكوش حاجة سهلة 

ضحكنا معا

بعد دقائق ...

إستأذنني مترو لدخول محطة بنزين ...

دخلنا المحطة .... ونزل مترو من السيارة .... وما أن نزل حتي إنقلبت المحطة ..... الجميع يصيحون .... مترو .... مترو .... 


وعلي نغمة مترو ... مترو ... بدأ مترو يؤدي حركات إستعراضية ..... تشبه الرقص ... ملوحا بذراعيه ومحركا لهما لأعلي وأسفل وللأمام وللخلف بطريقة إيقاعية ....يدور حول نفسه نصف دورة لليمين  ... ثم نصف دورة لليسار وهو يهز كتفيه .... ويدب بقدميه ....


 ووضع عامل شاب المحطة الخرطوم في خزان الوقود ...فتوقف مترو عن الرقص ووجه الكلام  للعامل : انت هاتخد الفلوس إربع جنيهات ( يقصد من فئة خمسة وعشرين قرشا ) 

فقال له العامل : إربع ! ... إنسي ... مش هاخدهم منك 


وجاء رجل أكبر سنا فقال له مترو : الواد العبيط ده ... بقول  له هاديك الحساب إربع .... تصدق ... بيقول لي مش هاخدهم منك ...

إلتفت الرجل الأكبر سنا وقال للعامل الشاب : إنت غلطان ... إنت كنت إستنيت لحد ماإداهم لك  .... ورميتهم له في وشه 

فقال له مترو : بس .... يا ....

وقال كلمة خارجة 


والعجيب أنهم ضحكوا جميعا 

الاثنين، 3 يونيو 2013


30

30



بعد أن عبرنا الكوبري إلي الجانب الآخر من النيل بدقائق ... قال لي مترو : أستأذن سيادتك إجيب حاجة من  الحلواني  ..... إنشا الله ... ها أديها لواحد صاحبي وأنا راجع . 

 

: طيب .


كنا علي النيل في شبرا  ... نزل مترو ... ودخل محل حلواني ... شعبي فيمايبدو ..

سألتني مريم : هي مامتك بتحب إيه بقي ؟

نظرت إليها في دهشة ....وقبل أن أجيبها قالت : يعني .... أصل إنا عارفة إن إستضافتها لي في البيت ، وأنا ماليش صفة ..... 

حزنت أنا للجملة الأخيرة وقاطعتها: لا.... لا.... لا .... مالكيش صفة إزاي ....هو إنتي أي حد ..... ده إنتي تشرفي أي حد ...

إبتسمت هي وقالت : أقصد إني ست وجاية معاك ... وكده يعني ....  

: لا ... ما أحنا قلنا بقي .... موضوع البحث .... آه ياريت تفكريني بالموضوع ده هناك عشان نبقي نفتح المعمل ونهنكر شوية 

: ههههههه ... حاضر ... لكن قولي بقي ... إزاي أرضيها ؟ 

: هههههه ..... مش هاتعرفي .

: صعب للدرجة دي . 

: لأ .... بس هي بتحب حد يتكلم معاها فرنساوي .... لإنها خريجة مدرسة نوترودام ..... وبتعشق الثقافة الفرنسية ..... وبيتهئ لي ... إن تعليمك كان ألماني وإنجليزي .

: فعلا .... أنا معرفش فرنساوي .. خالص ... صعب جدا . 

وضحكت هى ... وضحكت أنا معها ... لمجاملتها.

وسألت هي : مافيش حاجة أسهل من كده ؟


Free Advertising