39
: عشان نكسب وقت ياباشا
: طيب .... إشمعني دلوقتي ؟
: علشان عطلة الطريق ... واللفة اللي هانلفها .....
: كويس أوي ... لكن ماكنش في يافطة بتقولك ان فيه عطل لما إنت حودت ؟
بدأت اللجلجة تظهر علي صوته وقال وهو ينظر إلي المرآه : لا ... ما أصل أنا ع الطريق ده علي طول .... هو إبراهيم ما قلش لسيادتك !
سكتت ولم أرد ..... كلامه لم يقنعني ... فعدم وجود يافطة تنوه عن الإصلاح ..... أمر غريب
...... و اذا كان يعرف من البداية أن هناك أصلاحا في الطريق .... فلماذا لم يزد السرعة من البداية .... ولماذا يزيد السرعة الآن وبهذه الطريقة المحمومة ؟ ولماذا يرتبط ذلك بالنظر للمرآه ... من سيأتي من الخلف ؟
لاأخشي الموت .... لكل أجل كتاب ....لم أخش الموت من قبل
في القرية .... نعرف المولي عز وجل منذ نعومة أظافرنا .... نري البذرة وهي تتطور إلي نبات ...ينمو أمام أعيننا ....وفي النهاية ثمارا .....مختلف ألوانها وأشكالها ...من بذرة إلي ثمرة .... معجزة .... لايكتب لها الفلاح سوفت وير ....هي تعرف طريقها ....بقدرة ليس كمثلها قدرة .... قدرة القادر ... جل وعلا .....
وإبداع ليس كمثله إبداع ... إبداع البديع ..سبحانه وتعالي .
يقولون عندنا.... الرب واحد والعمر واحد
لكني أعترف أنني أخشي الإصابات ..... هل هذا نقص في الإيمان ؟
أعترف أيضا .... انني أحيانا أخشي إكتشاف الآخرين ....لا أفعل ذلك إلا مضطرا ....... علي الآن أن أكتشف مترو ... أظن أنه لايوجدخيار آخر .... إذا متنا الآن ... فلن تموت مريم علي ملة الإسلام