153
قلت أنا : نشر خبر قتل أبو العبد علشان اللي مكلفينه بالجريمة مايستغربوش لما مايردش عليهم .
مدحت : ممكن تقول كده .... وحماية لأبو العبد نفسه من تصفيته من أى حد من اللى متورط معاهم فى المصايب اللى عملها .
قلت أنا : لكن منذر أكيد هايعرف آجلا أو عاجلا إن مريم عايشه .
مدحت : أكيد طبعا .... بس نكون إحنا كسبنا وقت .
رددت أنا : كسبنا وقت ازاى .... هو أحنا ممكن نعمل أيه في الوقت ده .
مدحت : وقت الأمان ده بيبقي مكسب كبير لما ماتبقاش طايل العدو اللي إنت بتحاربه .... ولا عارف الضربة اللى جايه ها تجيلك منين .
قلت أنا متذمرا : إحنا مش بنحارب العدو ده هو اللي بيحاربنا .
مدحت : ده لحد دلوقتى بس .... لكن مش ممكن طبعا نستمر كده .
سألت أنا : طيب ها نعمل إيه .
: إن شاء الله هايجيلنا بكرة واحد زميلنا ... بيشتغل في الإنتربول ... هو ممكن يفيدنا ... لأنه اشتغل بره كتير .... وخبير في الإرهاب وهانعدى عليكوا في الفندق .
قالت سهير : لا..... إحنا هانبعت نجيب شنطكم من الفندق وتقعدوا معانا هنا .
قالت مريم : الله يخليكى .... كفاية تعبناكى النهارده .
و طبعا سهير ردت : هو أنا عملت حاجة ....
واستمر الحوار لدقائق وسهير تصر على أن ننتقل للإقامة معهم ومريم ترفض بلطف.... ومدحت محايد تماما .... وحسمت أنا الموضوع قائلا : معلش ياسهير ... أصل الفندق متأمن طبيعى .
وهنا تدخل مدحت : خلاص ياسهير ... سيبيهم علي راحتهم دلوقتى وإنشاء الله بعد ما الموضوع يخلص هايبقى لنا كلام تانى .
وبعد مجموعة من المشروبات والحلويات الغربية والشرقية التى لم تمس معظمها ... سهير علي أن نتناول العشاء
.... و رفضنا رفضا قاطعا ..... ليس هناك مجال لمزيد من الطعام
وقالت مريم : ده أنا كده هابقي قد الفيل .
كدت أن أرد أنا : هو في فيل باللذاذة دى.