الخميس، 4 سبتمبر 2014

126

126

بدأنا نشرب القهوة .. وامسك مدحت الموبايل واتصل وعندما رد عليه الطرف الآخر قال مدحت : ايوه يامحمد .... 

واستمع قليلا ثم قال : آآآه ...... كويس .... امتى ؟ .... آه .... طيب تابعوا معاهم .... مع سلامة الله . 

نظرت أنا إليه بشغف ... علي اعتبار أن موضوعنا هو موضوع الساعة ..... وبالفعل قال مدحت : الموبايل بتاع أبو العبد اتحدد مكانه ...... 

قاطعه محمد : فين ؟

مدحت : في كفر الزيات .

شعرت بتوتر ... فالارهابي ابو العبد الذي يريد قتلنا أو بالأحرى قتل مريم .... بيننا وبينه ربع ساعة بالسيارة فقلت لمدحت : آه ... كده يبقي ناوى يعيد الكرة .

: ممكن .... 

وسرح برهة ثم أردف : الغريب إن آخر مكالمة تليفونية أجراها من الموبايل ده كانت مع شهاب يوم الاربعاء بالليل .... يعنى قبل الحادثة بخمستاشر ساعة تقريبا .

محمد : يمكن مخصص خط أو موبايل لشهاب أو أشخاص معينين ؟

لم يرد مدحت و بدا عليه أنه مستغرق في التفكير .... ثم فجأة وبحسم وحماس قال : انا لازم أفتش شنط مريم .....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising