126
بدأنا نشرب القهوة .. وامسك مدحت الموبايل واتصل وعندما رد عليه الطرف الآخر قال مدحت : ايوه يامحمد ....
واستمع قليلا ثم قال : آآآه ...... كويس .... امتى ؟ .... آه .... طيب تابعوا معاهم .... مع سلامة الله .
نظرت أنا إليه بشغف ... علي اعتبار أن موضوعنا هو موضوع الساعة ..... وبالفعل قال مدحت : الموبايل بتاع أبو العبد اتحدد مكانه ......
قاطعه محمد : فين ؟
مدحت : في كفر الزيات .
شعرت بتوتر ... فالارهابي ابو العبد الذي يريد قتلنا أو بالأحرى قتل مريم .... بيننا وبينه ربع ساعة بالسيارة فقلت لمدحت : آه ... كده يبقي ناوى يعيد الكرة .
: ممكن ....
وسرح برهة ثم أردف : الغريب إن آخر مكالمة تليفونية أجراها من الموبايل ده كانت مع شهاب يوم الاربعاء بالليل .... يعنى قبل الحادثة بخمستاشر ساعة تقريبا .
محمد : يمكن مخصص خط أو موبايل لشهاب أو أشخاص معينين ؟
لم يرد مدحت و بدا عليه أنه مستغرق في التفكير .... ثم فجأة وبحسم وحماس قال : انا لازم أفتش شنط مريم .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق