136
خرجنا أنا ومدحت لاستقبال الضيوف وحاول مدحت أن يحمل حقيبة مريم .... ولكنني أبيت .... أنا أولى .
خرجنا من باب مبني الفيللا ووجدنا سيارة فيات ١٢٨ بيضاء أمامنا وينزل منها شابان مفتولا العضلات ... طوال القامة ...... يبدو أحدهما في العشرينات والثانى في الثلاثينات و يضحكان ... و تبادلنا السلامات و لايزل الشابان يضحكان
سألهما مدحت : أيه ؟
قال الأكبر سنا : ياريس ماتتصورش الغفر اللي بره هجموا علينا بالبنادق إزاى !
وأردف الأصغر : ياباشا ... دول دخلوا البنادق جوه العربية وحطوها في دماغنا ... كل واحد من ناحية .... يعني لوعايزين نشدهم منهم كنا شدناهم .
وضحكنا وأردف الأكبر : دول متشنجين تشنيجة ..... ههههههه .
قلت لهما : لازم تتفضلوا .
قالا علي التوالي : معلش ... عشان مستعجلين .
كانت الحقيبة الكبيرة بجوارى فأمسكها مدحت وسلمها للأكبر وقال له : الأمانة أهه .
: تمام .
مدحت : مسافرين لوحدكوا ولاايه ؟
رد الأصغر بينما كان الآخر يفتح الباب الخلفي للسيارة ليضع الحقيبة : لا يا باشا ... إن شاء الله إحنا معانا تلات عربيات مصفحة علشان معانا مهمات ومستندات مهمة رايحة الوزارة .
مدحت : أنا أفضل ان الشنطة تبقي في واحدة من المصفحات .
الأكبر بعد أن أغلق باب السيارة : انشاء الله يافندم ... احنا جايين بالعربية دى علشان مانلفتش النظر بس .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق