الأحد، 14 سبتمبر 2014

136

136

خرجنا أنا ومدحت لاستقبال الضيوف وحاول مدحت أن يحمل حقيبة مريم .... ولكنني أبيت .... أنا أولى .

خرجنا من باب مبني الفيللا ووجدنا سيارة فيات ١٢٨ بيضاء أمامنا وينزل منها شابان مفتولا العضلات ... طوال القامة ...... يبدو أحدهما في العشرينات والثانى في الثلاثينات و يضحكان ... و تبادلنا السلامات و لايزل الشابان يضحكان 

سألهما مدحت : أيه ؟

قال الأكبر سنا : ياريس ماتتصورش الغفر اللي بره هجموا علينا بالبنادق إزاى !

وأردف الأصغر : ياباشا ... دول دخلوا البنادق جوه العربية وحطوها في دماغنا ... كل واحد من ناحية .... يعني لوعايزين نشدهم منهم كنا شدناهم .

وضحكنا وأردف الأكبر : دول متشنجين تشنيجة ..... ههههههه . 

قلت لهما : لازم تتفضلوا .

قالا علي التوالي : معلش ... عشان مستعجلين .

كانت الحقيبة الكبيرة بجوارى فأمسكها مدحت وسلمها للأكبر وقال له : الأمانة أهه .

: تمام .

مدحت : مسافرين لوحدكوا ولاايه ؟

رد الأصغر بينما كان الآخر يفتح الباب الخلفي للسيارة ليضع الحقيبة : لا يا باشا ... إن شاء الله إحنا معانا تلات عربيات مصفحة علشان معانا مهمات ومستندات مهمة رايحة الوزارة .

مدحت : أنا أفضل ان الشنطة تبقي في واحدة من المصفحات .

الأكبر بعد أن أغلق باب السيارة : انشاء الله يافندم ... احنا جايين بالعربية دى علشان مانلفتش النظر بس .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising