133
ونظر مدحت إلي شاشة الموبايل واستنتجت من حركة إيده أنه يتصل بالرقم الذي اتصل به قبل المكالمة الأخيرة .
وتكلم مدحت : أهلا يافندم ... معلش سيادتك أصل الرقم مش متسجل عندى .............. أبو العبد أه ....... يااااااه .......... تحت أمرك يافندم وأنا عندي حاجات بتاعة الدكتورة مريم ...... مريم حسين ..... يمكن يكون فيها مرسل جي . بي . اس ... هابعتها المديرية فى طنطا.. وهم يبعتوها الوزارة ..... خلاص ... تمام ... حاضر يافندم ....... أكيد طبعا .. تحت أمر سيادتك ... مع ألف سلامة .
أنهي مدحت مكالمته والتفت إلينا وقال : الدنيا مقلوبة ... الوزارة كلها بتدور علي أبو العبد .
قلت أنا : ياخبر أبيض ... وإيه اللي جاب اسم مريم .... كده الجرايد هاتفضح الدنيا واحنا مش عايزين شوشرة .
مدحت : أولا معرفة الجرايد باسم الدكتورة مريم مافيهوش أي شوشرة لأنها مجني عليها ... لكن علي أى حال الجرايد هاتكتب لازم عن أبو العبد لأن مصايبة كتيرة ... لكن انا متفق مع الزملاء ما يجيبوش سيرتها زى ما أنت طلبت .
لايهمني أن تكتب الجرائد عن أبو العبد ولا يهمني أن تكتب حتي عن الحادثة ... لكن يهمني الا يفتح موضوع مريم .... يهمنى إلاتعرف تفاصيل حياتها خصوصا موضوع الدين لأن هذا سيعقد علاقتها مع أهلي .... سيعقد علاقتها مع مصر بأسرها ...... أهرب من مناقشة علاقتها معى . أتساءل عن علاقاتها مع الآخرين ... أنا ... لا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق