الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

138

138

لم أجد مريم في الصالون وحضرت داده مسعدة وقالت : الدكتورة طلعت فوق وقالت لي أندهلها لما حضراتكوا تيجوا .

قلت لها : طيب هانصللي المغرب واندهيلها .... وبعد أن صلينا المغرب أنا ومدحت ... وجلسنا في الصالون ...جاءت مريم وبعد تبادل التحيات .... قالت هي لمدحت : أنا بيتهيئ لي أسافر إيران وهناك هابقي في أمان بدل المشاكل اللي أنا مسبباها دى .

قلت أنا : و تحرميني من جو المغامرات ده أنا كان نفسي من زمان أتعرض للمخاطر ودايما كنت أحقد علي مدحت لأن حياته كلها كده .

ضحكا ونظرت هي إلي بإمتنان بعينيها المعبرتين الواسعتين العميقتين .

ورد مدحت : أبدا.... إذا كان منذر هو اللي ورا العمليات دى ... يبقي أكيد هايحاول يكررها هناك ... ويمكن حتي قبل وصولك البيت .

مريم : هو ماحاولش قبل كده في إيران ... لأن عيلة بابا كبيرة هناك وقوية جدا .. وأنا ماليش عداوات فالشكوك هاتحوم حواليه .

مدحت : الوضع دلوقتى إتغير .... هو مايقدرش يسيبك تحكيلهم اللي حصل هنا ... وكمان هو ممكن يعمل الموضوع في صورة حادثة قبل ماتوصلى لهم أصلا .

قلت أنا لمدحت : طيب ماهى ممكن تكلمهم فى التليفون من هنا وتقول لهم .

مدحت : ده مش ها يخليه يتراجع ... خصوصا إن مافيش دليل عليه . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising