138
لم أجد مريم في الصالون وحضرت داده مسعدة وقالت : الدكتورة طلعت فوق وقالت لي أندهلها لما حضراتكوا تيجوا .
قلت لها : طيب هانصللي المغرب واندهيلها .... وبعد أن صلينا المغرب أنا ومدحت ... وجلسنا في الصالون ...جاءت مريم وبعد تبادل التحيات .... قالت هي لمدحت : أنا بيتهيئ لي أسافر إيران وهناك هابقي في أمان بدل المشاكل اللي أنا مسبباها دى .
قلت أنا : و تحرميني من جو المغامرات ده أنا كان نفسي من زمان أتعرض للمخاطر ودايما كنت أحقد علي مدحت لأن حياته كلها كده .
ضحكا ونظرت هي إلي بإمتنان بعينيها المعبرتين الواسعتين العميقتين .
ورد مدحت : أبدا.... إذا كان منذر هو اللي ورا العمليات دى ... يبقي أكيد هايحاول يكررها هناك ... ويمكن حتي قبل وصولك البيت .
مريم : هو ماحاولش قبل كده في إيران ... لأن عيلة بابا كبيرة هناك وقوية جدا .. وأنا ماليش عداوات فالشكوك هاتحوم حواليه .
مدحت : الوضع دلوقتى إتغير .... هو مايقدرش يسيبك تحكيلهم اللي حصل هنا ... وكمان هو ممكن يعمل الموضوع في صورة حادثة قبل ماتوصلى لهم أصلا .
قلت أنا لمدحت : طيب ماهى ممكن تكلمهم فى التليفون من هنا وتقول لهم .
مدحت : ده مش ها يخليه يتراجع ... خصوصا إن مافيش دليل عليه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق