152
قلت أنا : واتقبض عليه إزاى ؟
رد مدحت : النهاردة العصر .... حصل هجوم علي الفيللا ... شابين ... صغيرين برضه لكن ... و على بعد أمتار من الفيللا وقبل مايبدأوا الهجوم ...
قاطعته أنا : يعنى الحاجات بتاعة مريم كان فيها أجهزة إرسال جى . بي . إس فعلا
رد مدحت : أكيد طبعا .
قالت مريم : كانت في إيه في الشنطة ؟
مدحت : ما أعرفش ... لكن مش ممكن شنطتك دى هاترجع لك وكل حاجة فيها قبل ما تنتهى المشكلة من جذرها .
فكرت أنا : من جذرها ... إزاى !... جذرها في إيران وماحدش طايلة .
إستطرد مدحت : الشاب الأولانى طلع قنبلة يدوية وقبل ماينزع فتيلها ويحدفها ... رجالتنا قبضوا عليه هو وزميله اللي كان بيفتح شنطة علشان يطلع أر بي جى منها .
قلت أنا : هم اللي قالوا علي مكان أبو العبد .
: لا ... أبو العبد كان معاهم ... بس هو قاعد في عربية بعيد شوية .. واتقبض عليه ... في نقس اللحظة اللي اتقبض عليهم فيها .
قلت أنا : كويس .... كده تبقي مشكلة الداخلية إتحلت .
ضحك مدحت : فاهمك .... لا طبعا ... الداخلية مش بتشتغل عشان نفسها ...
بكرة الصبح ها يطلع خبر في الجرايد ... انه تم إغتيال مريم وكمان قتل أبو العبد وأعوانه أثناء الهروب .
قالت سهير لمريم : ألف بعد الشر عليكى ياحبيبتي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق