الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

152

152

قلت أنا : واتقبض عليه إزاى ؟

رد مدحت : النهاردة العصر .... حصل هجوم علي الفيللا ... شابين ... صغيرين برضه لكن ... و على بعد أمتار من الفيللا وقبل مايبدأوا الهجوم ...

قاطعته أنا : يعنى الحاجات بتاعة مريم كان فيها أجهزة إرسال جى . بي . إس فعلا 

رد مدحت : أكيد طبعا .

قالت مريم : كانت في إيه في الشنطة ؟

مدحت : ما أعرفش ... لكن مش ممكن شنطتك دى هاترجع لك وكل حاجة فيها قبل ما تنتهى المشكلة من جذرها .

فكرت أنا : من جذرها ... إزاى !... جذرها في إيران وماحدش طايلة .

إستطرد مدحت : الشاب الأولانى طلع قنبلة يدوية وقبل ماينزع فتيلها ويحدفها ... رجالتنا قبضوا عليه هو وزميله اللي كان بيفتح شنطة علشان يطلع أر بي جى منها . 

قلت أنا : هم اللي قالوا علي مكان أبو العبد . 

: لا ... أبو العبد كان معاهم ... بس هو قاعد في عربية بعيد شوية .. واتقبض عليه ... في نقس اللحظة اللي اتقبض عليهم فيها .

قلت أنا : كويس .... كده تبقي مشكلة الداخلية إتحلت .

ضحك مدحت : فاهمك .... لا طبعا ... الداخلية مش بتشتغل عشان نفسها ...

بكرة الصبح ها يطلع خبر في الجرايد ... انه تم إغتيال مريم وكمان قتل أبو العبد وأعوانه أثناء الهروب .

قالت سهير لمريم : ألف بعد الشر عليكى ياحبيبتي .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising