142
قلت لمدحت وأنا أحاول أن أطمن نفسي : مش عارف .... أنا حاسس ان مريم كده بقت طعم علشان توقعوا ابو العبد .
مدحت وهو يدعم القلق في نفسي : أكيد طبعا .
قلت أنا بسخرية : الله ينور .
ضحك مدحت : طب ماتتحمقش أوى كده.... القبض علي أبو العبد في حد ذاته تأمين لمريم .
: طيب ... ما انت قلت ان لو مش أبو العبد ممكن يكون فيه غيره .
: احتمال يكون فيه غيره ... لكن أبو العبد لازم يحاول الأول ... لإنه صرف علي العملية وماتمتش .
: بس انت مركز علي أبو العبد ... ولا عشان الوزارة مهتمة بيه .
مدحت : بالظبط كده .. هو ده الفرق بينه وبين غيره ... هو مصايبة كتير ... واهتمام الوزارة هايوفر لنا كل الامكانيات .... ويمكن نستفيد جدا لو مسكناه .
قلت أنا ساخرا : يعني من حسن حظنا ان أبو العبد هو اللي عايز يموتنا .
ضحك مدحت وقال : دى ميزة بنستغلها ... لكن في كل الأحوال كان هايتم تأمين مريم طبعا .
صعدنا للنوم واتصلت أنا بمريم ولم ترد يبدو أنها نامت .
في الصباح الباكر ...قبيل السادسة صباحا بدقائق إستيقظت وصليت الفجر وارتديت تي شيرت قطن كحلي وبنطلون رمادى وحذاء رياضيا و خرجت من غرفتي
نزلت فوجدت أمى ومريم تتجاذبان أطراف الحديث ... مريم كانت ترتدى جلبابا أسودا موشي بالذهب فزادها جمالا علي جمالها ... و صبحت عليهما ثم نزل محمد وسعاد و تبعهما مدحت وأخيرا نزل متثاقلا .... وبعد الإفطار وشرب الشاى
قال محمد العربية جاهزة والمفتاح فيها ... وسلمنا عليهم واحتضنت سعاد مريم حضنا كبيرا بينما أنشدت أمى وهي تسلم عليها :
قل للمليحة في الخمار الأسود .. ماذا أردت بناسك متعبد .... قد كان شمر للصلاة ثيابه .. حتي قعدت له بباب المسجد .... ردى عليه صلاته وصيامه .. لاتفتنيه بحق جاه محمد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق