143
قلت أنا : يااااه .... ده انتي غالية أوى عند ماما يامريم .... أول مرة أشوفها بتقول شعر في حد .
قالت أمى بلهجة تبدو وكأنها تأنيب علي جهلي : ده مش شعري يابني .. ده شعر مسكين الدارمي .
قالت مريم : الله يخليكي ياطنط .
وأحتضنتا بعضهما .... وأحتضنتها باق النساء ... سعاد وداده مسعده وحتى نعيمه الشغالة وأنصرفنا إلي خارج مبني الفيللا والجميع خلفنا يودعونا بكل عبارات التوديع ..... وركبنا السيارة وجلس مدحت علي مقعد القيادة دون أن يستشيرني ... وجلست أنا بجواره وقلت لمريم : أقعدى ورا مدحت علشان الشمس هاتبقى الناحية التانية .
ابتسمت مريم وامتثلت .
واثناء خروجنا من البوابة خاطب مدحت الأسدين قائلا : خلوا بالكو من الفيللا ياوحوش .
رد نحمده : اطمن ياباشا ...رقبتنا
وأشرت لهما محييا .... ودعيا لنا بالوصول بالسلامة .
وبمجرد خروجنا من الفيللا طلب مدحت رقما علي الموبايل وقال : صباح النور ... إحنا طلعنا من الفيللا .
و بعد دقيقة تقريبا خرجت سيارة شرطة من شارع جانبي علي يميننا و تبعتنا و تكاد تسير ملاصقة لنا .
و ضحكت وقلت لمدحت : هم بالطريقة دى مأمنيننا ؟ ممكن حد يكون مستننينا في السكة !
ضحك مدحت : أكيد طبعا .... إطمن الطريق متأمن من الناحيتين وفي عربية قدامنا بتعمل مسح بأجهزة إلكترونية حديثة لسة واصلة الوزارة الشهر اللي فات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق