الأحد، 28 سبتمبر 2014

150 

150

وفي هذه الأثناء كنت أري الشغالة تحضر الأطباق من المطبخ لحجرة السفرة المفتوحة على الريسيبشن حيث قامت سهير للإشراف بنفسها وعادت بعد دقائق وهي تقول إتفضلوا ياجماعة .

جلسنا ... مريم بجوارى ... ومدحت علي رأس المائدة وبمجرد أن إنتهت سهير من تقديم شوربة السي فود في الأطباق ....وبينما نحن نبدأ في تناولها ... رن جرس موبايل مدحت ... ورد قائلا : إيه ؟ ....وقام من مقعده وأردف : أنا جاى حالا .

اللافت للنظر أن سهير والأولاد لم يسألونه عما يحدث .... وقياسا علي ذلك لم أسأله أنا أيضا .

ولكنه إلتفت إلي وقال : معلش يا شريف ... أنا مضطر أنزل .... البيت بيتكم .... أستنونى عشان أئمن رجوعكوا للفندق 

إستجبت أنا : حاضر .

كانت المائدة عامرة بتشكيلة من أسماك والجمبري والسبيط وفواكه البحر .... وسهير لاترحم .... شرقاوية كريمة ... كريمة لدرجة التخمة .... واستجابت لها مريم في البداية .... ولكنها لم تستطع أن تستمر .... بينما إنطلقت أنا ... حتي أمتلأت تماما .... غير عابئ بالمحاذير الصحية ولا حتى ترك حيز للتنفس .

بعد الغذاء إندمجت مريم مع سهير في أحاديث سمعت بعضا من أطرافها ... عن الموضة و الحمية ...و خلافه ... كما دعتها سهير لقضاء أيام معها في عزبة والدها الشرقية .

و دخل الأولاد غرفهم .... وتوجهت أنا إلي المكتبة في الصالون الآخر وأخذت كتابا عن السحر وجلست علي كرسي فوتيه بجوار المكتبة وامامه منضدة صغيره ... خلعت حذائي ووضعت قدمى عليها ... 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising