الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

153

153

قلت أنا : نشر خبر قتل أبو العبد علشان اللي مكلفينه بالجريمة مايستغربوش لما مايردش عليهم .

مدحت : ممكن تقول كده .... وحماية لأبو العبد نفسه من تصفيته من أى حد من اللى متورط معاهم فى المصايب اللى عملها . 

قلت أنا : لكن منذر أكيد هايعرف آجلا أو عاجلا إن مريم عايشه .

مدحت : أكيد طبعا .... بس نكون إحنا كسبنا وقت .

رددت أنا : كسبنا وقت ازاى .... هو أحنا ممكن نعمل أيه في الوقت ده .

مدحت : وقت الأمان ده بيبقي مكسب كبير لما ماتبقاش طايل العدو اللي إنت بتحاربه .... ولا عارف الضربة اللى جايه ها تجيلك منين .

قلت أنا متذمرا : إحنا مش بنحارب العدو ده هو اللي بيحاربنا .

مدحت : ده لحد دلوقتى بس .... لكن مش ممكن طبعا نستمر كده .

سألت أنا : طيب ها نعمل إيه .

: إن شاء الله هايجيلنا بكرة واحد زميلنا ... بيشتغل في الإنتربول ... هو ممكن يفيدنا ... لأنه اشتغل بره كتير .... وخبير في الإرهاب وهانعدى عليكوا في الفندق .

قالت سهير : لا..... إحنا هانبعت نجيب شنطكم من الفندق وتقعدوا معانا هنا .

قالت مريم : الله يخليكى .... كفاية تعبناكى النهارده .

و طبعا سهير ردت : هو أنا عملت حاجة .... 

واستمر الحوار لدقائق وسهير تصر على أن ننتقل للإقامة معهم ومريم ترفض بلطف.... ومدحت محايد تماما .... وحسمت أنا الموضوع قائلا : معلش ياسهير ... أصل الفندق متأمن طبيعى .

وهنا تدخل مدحت : خلاص ياسهير ... سيبيهم علي راحتهم دلوقتى وإنشاء الله بعد ما الموضوع يخلص هايبقى لنا كلام تانى . 

وبعد مجموعة من المشروبات والحلويات الغربية والشرقية التى لم تمس معظمها ... سهير علي أن نتناول العشاء

.... و رفضنا رفضا قاطعا ..... ليس هناك مجال لمزيد من الطعام 

وقالت مريم : ده أنا كده هابقي قد الفيل .

كدت أن أرد أنا : هو في فيل باللذاذة دى.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising