الخميس، 2 أكتوبر 2014

154

154

وأنصرفنا إلي الفندق تتبعنا سيارة الحراسة ... التى أوصلتنا وأنصرفت تاركة حمايتنا للفندق التابع للقوات البحرية .

وأثناء الطريق قلت لمريم أن عليها أن تتصل بجدتها لتطمئنها أن الخبر الذي سينشر بالجرائد بكر بخصوص قتلنا هو خبر مصطنع .

و صعدنا إلي غرفتينا في حوالى الحادية عشر ...وبمجرد إن دخلت غرفتى كلمت أمى وأخبرتها عن الخبر المصطنع فقالت إن مدحت سبقنى وأخبرها .

طلبتنى مريم بعد خمس دقائق قائلة : تيجى ننزل الكوفي شوب .

قلت : أظن يكون قفل دلوقتى .... ده فندق ميري .

و استمرت المكالمة بيننا حتي الواحدة صباحا ... معظمها غزل من جانبي .... ومن جانبها كانت تحاول أن تسبر أغوارى ... تلف وتدور في أسئلة تمس حياتى ومستقبلى المرأة هى المرأة .... أمية كانت أو متعلمة ... لكن طبعا لم أمنحها إجابة شافية ... أنا نفسي لا أعرف .... لا أمنح حبي إلا بحذر .... هي تستطيع حسم الموضوع إن عادت إلي صوابها .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising