الجمعة، 17 أكتوبر 2014

171

171

بمجرد خروجنا من قاعة السينما قالت مريم : أنا عايزة موبايل .

أخرجت لها موبايلى .

ضحكت هى وقالت : أنا عايزة أشترى موبايل . 

قلت لها : آه .... ولا يهمك بكره إنشاء الله ننزل نشتريه .

قالت : هاننزل تانى !

: إنشاء الله ..وبالمرة نشم هوا اسكندرية .

: أحسن حد تانى يكون مستنينا .

قلت أنا : إنتى كده إديتى لمدحت كل حاجة معاكى ... هايستنونا إزاى ؟

: هايستنونا لأنهم عارفين مكاننا .

ضحكت أنا : أنا نسيت إنك مرات ضابط مخابرات .

قالت فى غضب وقد تحول وجهها الأبيض للون الأحمر : كنت .... خلاص بلاش موبايل .

: خلاص ماتزعليش .... إنتى إيه ... بتتلككى عشان تزعلى : لا ... إنت اللى بتستفزنى . 

: بهزر معاكى بس .... مش ها أقولك كده تانى .

إبتسمت وقالت : خلاص .

قلت لها : إن شاء الله بكره هارتب مع مدحت .

قالت : أوك .

وذهبنا إلى غرفتينا .

و تلقيت مكالمة من أمى .... فطمأنتها وقلت لها معتذرا .... إن العربية هاتحتاج تصليح لأن حصلت لها حادثة خفيفة ولم اذكر لها محاولة اغتيالنا ، وبعد أن أجريت مكالمة سريعة مع مريم .... أكدت هى فيها على مسألة أن مكاننا أصبح معروفا ... مما جعلنى أعقد العزم على مكالمة مدحت غدا فى هذا الموضوع .... 

وان كنت اتساءل : هل مدحت وأمجد معا لم ينتبها إلى أن مكاننا أصبح معروفا ؟ أم تنبها ولايريدا أن يزعجانا ؟ ألن نغير مكاننا هذا ؟ ولكن هنا الفندق مؤمن تماما وقد يحتاج نقلنا إلى مكان آخر إلى تحصينات قد لاتستطيع الداخلية توفيرها لنا بصفة دائمة ..... بدلا من أن تدفعنى الأسئلة للاستيقاظ وجدت نفسي مستسلما للنوم ربما لانى أطرحها فقط ولا أفكر فى الاجابات   .. أنا فى أيد أمينه .. مدحت ابن خالتى وخبير الارهاب امجد بشرى .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising