181
إستقبلتنا سهير بإبتسامتها العريضة ...... والأحضان والقبلات لمريم ... وأثنت على جمالها وذوقها فى ملابسها ... وإن كنت أظن أن هذا الجلباب البدوى الموشى بالذهب هو من إختيارات أمى ... لكن قطعا الحذاء التحفة من إختيار مريم ... وطبعا ردت مريم المجاملة بمثلها .
ثم ظهر مدحت وهو يتحدث فى الموبايل وهو فيما يبدو ينهى تعليماته لأحد مرؤوسيه قائلا : نفذ فورا ... مع السلامة .
و قبل أن نجلس سألت أنا على الأولاد وقبل أن ترد سهير وتقول إنهم عند أختها سامية فى سموحة ... كان جرس الباب يرن .... وظهر أمجد بشرى وبصحبته إمرأة أقل ما يقال عن جمالها إنها التجسيد الأمثل للجمال الأوروبى ... الشعر الكستنائى الفاتح والعينان الزرقاوتان والبشره البيضاء المشربة بالحمرة ... كانت أطول قليلا من أمجد الذى قدمها لنا : دومينيك ... مراتى .... هى من أيرلندا و العربى بتاعها مكسر شوية .... بس بتتعلم بسرعة .
لاحظت ومنذ الدقيقة الأولى لمقابلتنا وقبل أن نجلس فى الصالون .... أن دومينيك مهتمة جدا بمريم ... فهى تنظر إليها كثيرا وزاد التركيز أكثر بعد قليل ربما لأن لغة مريم الإنجليزية تبدو أفضل كثيرا من لغة سهير ..... كما أتضح إن دومنيك تعرف موضوع مريم .... و سألتها : إن كان زوجها السابق يجيد العربية .
فقالت مريم : يجيد العربية كواحد من أبنائها .
وهل منذر يذهب إلى بريطانيا أحيانا ؟
قالت مريم : إن بريطانيا هى البلد الأوربية الوحيدة تقريبا التى لم تزرها مع منذر ولم تسمع أنه ذهب إليها من قبل قالت دومينيك : أكيد .... طبعا .
وأوضح لنا أمجد أن دومينيك كانت تعمل فى الإنتربول قبل ذلك ولكنها ومنذ زواجهما وإنتقالهما للقاهرة ... تعمل مدرسة لغة إنجليزية فى مدرسة دولية فى القاهرة .
ولم تكف دومينيك عن الأسئلة .... والأسئلة كلها عن منذر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق