السبت، 11 أكتوبر 2014

163

163

أوقفت السيارة ونزلت بسرعة أتفقد الموقف .... كان ذراع قائد السيارة الأخرى مضرجا بالدماء ... محشورا بين السيارتين و المدفع الرشاش ملقى على الأرض .

نظر إلي بحسرة ... شاب أسمر نحيف جدا ... لايتجاوز الثلاثين من عمره .

لم أقل له شيئا .... جرس الموبايل يرن ولكن مريم أهم .... فتحت الباب بجوارها .... كانت لاتزال في الدواسة .... ناديت أنا : مريم ... مريم .

لم ترد .... حملتها علي المقعد .... وبحث في حقيبة يدها عن برفان فلم أجد ... فربت علي وجهها ربتا خفيف ثم أقوى فأقوى .... حتى أفاقت وهى تقول : إيه ده ... إنت بتضربتى بالقلم .

قلت : الحمد لله ... ده إنتى غلبتينى .

قالت مريم : هو إيه اللى ..... آه إفتكرت ... ثم أردفت : إنت كويس ياحبيبي ؟

قلت لها : الحمد لله .....

جرس الموبايل لايزال يرن و كانت هناك يد تربت علي ظهري بينما صاحبها ينادى علي : يا أستاذ ...

إلتفت ... كان ضابطا شابا .... سألنى : إيه الحكاية .

قلت أنا : ده كان بيجرى ورانا وبيضرب نار علينا . 

وإخرجت الموبايل لأرد عليه ... بينما الضابط يسأل : إنت تعرفه ؟ 

قبل أن أجيبه نظرت لشاشة الموبايل فوجدت إسم مدحت ...قلت للضابط : لا .... عن إذنك أرد ع الموبايل .

قال الضابط الشاب : إنت تعرف اللي طالب ؟ 

قلت له : أيوه ... ممكن أرد بقي ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising