الاثنين، 6 أكتوبر 2014

158

158

إنصرفنا إلي غرفتينا و كلمت مدحت لأعلن له إعتراضى علي تأخر زميله الخبير ولأسأله عن الخطوة القادمة .... قال لي إن الخطوة القادمة متوقفة علي رأى الخبير .

وهكذا أصبحت حبيسا للخبير و لمحاولات الإغتيال القادمة .... ومادخلي أنا أصلا في هذه المسأله .... هل هو حبي لمريم .. الحب الذي لايمكن أن يتأكد قبل أن تعود هي إلي الإسلام .... وفى نفس الوقت لا أرضى أن تعود للإسلام بسبب الحب ... الإسلام عندى إهم من الحب .... هل أنا فى ورطة ؟

عندما كنت طالبا في الكلية كان لي صديق في كلية الآداب وكان زير نساء ... او كما كنت أسميه وقتها زير بنات ... كان له مقولة يرددها كثيرا : قبل ما أدى ميعاد لأى بنت .... لازم أكون عارف ها خلص منها ازاى قبل ما الموضوع يدخل في الجد .

بينما كنت أقول له : أسهل طريقة للتخلص من علاقة مع بنت إنت شايفها ماتنفعكش .... هى إنك ماتبدأش علاقة معها أصلا .

ولكننى متورط .. متورط وأزداد تورطا والأفضل ألا أفكر طويلا .. لا أنا أستطيع المضى قدما نحو الحب و لا أنا أستطيع التقهقر ... لا فائدة .. فتحت حقيبة السفر وأخرجت القصة الانجليزية التي كنت أقرأها في الغردقة  وامسكتها وتمددت علي السرير وقرأت حتي سقطت من يدي

إستيقظت علي جرس الموبايل كانت الساعة الخامسة والنصف صباحا .... كانت مريم طبعا .... اللهم أجعله خير . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising