الجمعة، 3 أكتوبر 2014

155

155

في صباح اليوم التالي 

كنا أول الرواد في الكوفي شوب .. وصلنا وهم يرتبون الموائد .. أخذنا مائدة جانبية وجلسنا ننظر إلي البحر في هدوء .. ننتظر الإفطار .

وفكرت أنا : طبقا للتعليمات الأمنية فنحن لن نستطيع أن نغادر الفندق ... هل سأقضى النهار بأسرة مع مريم ؟ .. أتمنى ولكنها أكيد ستضغط علي ... لاستكمال حوار الليل الذي لم تصل فيه إلي نتيجة ..... قطعا هى في حيرة من أمرها .... لا أريد أن أضغط عليها وأضع عودتها إلي الإسلام شرطا .... سيكون ذلك أمرا عبثيا .

هل أتصل بزملاء من الأسكندرية لعل بعضهم لديه وقتا يقضيه معنا .... وماذا أقول لهم عن مريم ؟ .

أثناء الإفطار حلت سهير الموضوع مبدأيا حيث إتصلت بمريم وقالت أنها ألغت أرتباطاتها بالنهار وآتية لقضاء الوقت معنا .

قبل أن تحضر سهير كنا قد شربنا قهوتنا ودردشت مع مريم قليلا عن ذكرياتى في إسكندرية والدراسة في كلية الطب وهكذا ، وهى أراحتنى من جانبها فلم تضغط فى اتجاه الحديث عن علاقتنا ... أكيد كبرياؤها يمنعها . 

جلست معهما حتى شربنا الشاى و بمجرد أن بدأا حديثهما عن السجاد وأنواعه إستأذنت منهما للصعود إلي غرفتى ... حيث أجريت بعض الاتصالات ... بأمى وبعض الأصدقاء .... ثم إستلقيت علي السرير ووضعت يداى خلف رأسى وأنا أفكر في مسألة مريم و فى الشيخ حسن ... " في ناس كتير لم يكونوا مؤمنين بالله أصلا أو كانوا يعبدون غير الله و لكنهم مثلا أسلموا بعد ما استمعوا للقرآن الكريم او أسلموا عندما تعاملوا مع مسلمين ملتزمين وأعجبتهم معاملاتهم ".... لكن مريم موضوع آخر .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising