167
صافحنا أمجد بشرى وهو يتفرس فى وجهينا ....
وبدأ مدحت الكلام قائلا أن الشاب الذى حاول إغتيالنا فى الصباح هو قبطان بحرى .
قلت أنا : قبطان بحرى ! ... آه ... ممكن يكون اتفقوا معاه بره .
قال : هو قبطان بحرى صحيح ... لكن مابيشتغلش تقريبا بقالة سنة ... لأنه أدمن الهرويين .
قالت مريم : مدمن هرويين ومنضم للجماعات الإرهابية ؟
واسترحت أنا لأنها لم تقل الجماعات الإسلامية .
مدحت : لا .... ده غالبا شغال لحساب نفسه علشان يجيب فلوس يشترى بيها الهرويين .
كان أمجد بشرى لايزال يمارس التفرس فى وجهينا أنا ومريم وخصوصا مريم بعينى ثعلب يملؤهما الدهاء والشك ... وكأنه يعتنق مبدأ أن الضحية غالبا هو الجانى .
ورن جرس موبايل مريم ومدت هى يدها حتى تخرجه من حقيبة يدها وهنا ضرب مدحت بيده علي جبهته ... وردت علي التليفون وكانت جدتها .... وأنهت المكالمة في أقل من دقيقة .
وقالت : معلش ياجماعة .... كان لازم أرد عليها لإنها قلقانة جدا علي .
قال مدحت : أنا ماخدتش الموبايل منك ؟
قالت : لا .
مدحت فى غيظ : إزاى فاتتنى دى ؟
تكلم أمجد بشري لأول مرة قائلا : معلش ... لازم حاجة تعدى مننا يامدحت بيه ... إحنا بشر .
f
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق