174
بعد قليل كنا فى الجراج واستفبلنا على بابه السائق الأصلع ذو الشارب الرمادى الكبير ... و يبدو فى الخمسين تقريبا ومعه الحارس الشاب ضخم الجثة ... مفتول العضلات وكلاهما يرتدى بدلة رمادية بكم طويل ... وعرفا نفسيهما السائق سيد بسطاوى والحارس سعيد عسل .
دخلنا السيارة الإستيشن ذات الزجاج الغامق الذى لايظهر مابداخله وأغلق سيد وسعيد البابين بنفسيهما .
التفت السائق سيد ومد يده لى بظرف صغير مغلق عليه اسمى.
قلت لسيد : إحنا عايزين نشترى موبايل الأول وبعدين نبقى نروح معرض السيارات .
قال سيد : فى محل إم نبيل فى شارع الإقبال جنبنا هنا .
علق سعيد : أصل عم سيد دمه خفيف ودايما أقول له ماتخففوش أوى كده ... هويقصد موبينيل سيادتك .
إبتسمت أنا ومريم ... وقلت : هو باين عليه راجل طيب .
ثم أردفت : علي فكرة ياجماعة الدكتورة مريم هى اللى مستهدفة مش أنا .
نظرت إلي مريم بإمتنان ثم قالت : لا لا ... هو كمان .
رد سعيد : إحنا تحت أمركو سيادتك .
فتحت أنا الظرف الصغير و وجدت كارت الميمورى بداخله وأعطيته لمريم .
بعد خمس دقائق كنا فى محل موبينيل ... أنا ومريم ... وتبعنا سعيد إلى الداخل بينما وقف سيد يراقبنا من الخارج من خلال الباب الزجاجى .
كانت هناك أجهزة محمول معروضه على أرفف على اليسار وبمجرد دخولنا أنا ومريم وقفنا نتداول بشأنها ... وفجأة وجدت يدا تمسك معصمى الأيمن بشدة ... ونظرا لأننى قد تلقيت بعض دروس المصارعة الرومانية فى أيام المراهقة ... فقد تعلمت أن أفلت من أى يد تمسك معصمى مهما كانت قوية ... وببساطة شديدة ... وذلك بالخروج من أضعف مكان فى قبضته وهى الإبهام ... فضغطت بمعصمى على إبهامه .... أفلتت من يده ... وألتفتت بسرعة للخلف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق