الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

168

168

قلت أنا : يعنى هم عرفوا مكاننا عن طريق الموبايل ؟ 

أومأ أمجد برأسه موافقا ثم مد يده علي الموبايل وقال لمريم : ممكن ؟ 

قالت : إتفضل .

فتح أمجد الموبايل وأخرج البطارية منه ثم قال : مش بس يتعرف مكانكم عن طريقة ... ده كمان ممكن يتسمع إنتوا بتقولوا إيه .... حتى وهو مقفول . 

قلت أنا : أمال ماحاولش يموتنا ليه بمجرد مانزلنا من الفندق .

رد مدحت : ماتنساش إن نزولكوا في الوقت ده غير متوقع بالنسبة للى بيدى الأوامر ..... و اللى نفذ بتجيلوا التعليمات بالتليفون ... وأول تعليمات أنه يركن ع اليمين ع البحر فى سان إستفانو ... ويستناكو وإنتوا راجعين طبعا ... وبكده يكون سهل عليه يضرب مريم ... لانها هاتبقى الاقرب له ... ولكن دخولكم من جليم بوظ الخطة ... لإن التعليمات إتعدلت وبقت أنه يدخل على شارع أبوقير ... علشان يلحقكوا.... وهناك لقى عربية بوليس ماشية وراكوا بالصدفه فى شارع أبوقير لحد ما وقفتوا في لوران عشان تشتروا الجرايد .... فاستمرت عربية البوليس فى طريقها و طبعا بعد ما إشتريتوا الجرايد دخلتوا شارع الإقبال ودخل هو وراكوا ........ والباقى معروف . 

كان من الواضح أن مدحت يقص القصة من وجهة نظر الشاب الذى حاول قتلنا . 

أمجد : وطبعا ما استدلتوش على صاحب الموبايل اللى بيدى التعليمات .

مدحت : لا طبعا .... هو بيكلمه من بره ونمرته مش معروفة .

أمجد : أكيد طبعا ... وأكيد رمى الموبايل كمان بعد ما العملية باظت .

مدحت : هو بيقول أنه مايعرفش حاجة عن الراجل اللى بيكلمه ... كل اللى يعرفه عنه إن اسمه جو .

أمجد : جايز جدا .

مدحت : هو اتفق معاه على مبلغ و الراجل حول له نصه من المانيا . 

أمجد : آه .... تنوع الناس اللي حاولوا ينفذوا العملية بيرجح أن منذر عباس غالبا متفق مع بنك من بنوك الجريمة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising