الاثنين، 13 أكتوبر 2014

166

166

مددت جسدى علي السرير وأنا أنظر إلي السقف ..وسرحت في الموقف الذى تعرضت له .. كنت قاب قوسين أو أدنى من الموت ... وسرحت في الكلب الذى أطعمته ... ليس الكلب وحده الذى لايكسب .... أنا أيضا لا اكسب .... كل ما أنفقه من ميراثى ... العيادة لاتنفق حتى علي نفسها ... فأنا لا أعالج غير عدد محدود جدا من المرضي ....لا أعمل سوى ساعات قليلة في الاسبوع .... أعطى مواعيد بعيدة ... بحجة البحث العلمى .... الذى لم أصل فيه لشئ جوهرى .. كلها امور تساعد فى تخفيض نسبة السكر مثلى فى ذلك مثل العطار الذى يصف حب الرشاد ... الأطباء الذى أسميهم تقليديين أفضل منى كثيرا .... يعالجون عدد أكبر من المرضى ... ينفقون علي ذويهم من عرق جبينهم ... لا أحتاج المال ولكن يجب أن أعالج أكبر عدد ممكن من المرضى .. سوف أفتح عيادة أخرى في حى شعبى ... وستظل مسألة المال ليست مهمة ... حتى عندما أتزوج مرة أخري .. سوف يكفينى ميراثى .. وربما يكفي أحفادى وأحفاد أحفادى .. ولكن ما أدرانى أن الله يرزقنى بأبناء مرة أخرى .. وتذكرت

إبنى خالد وزوجتى فاطمة .. رحمهما الله ... ودمعت عيناى ..

ولكن إذا تزوجت مريم فهناك أكيد فرصة .. فهى تقول إنها حملت من قبل .. ولكن هل سأتزوجها .. لا أريد أن أتطرق لهذه المسألة حتى بينى وبين نفسى .. حتى تحسم أمرها بنفسها .

بعد ساعتين نزلت الكوفى شوب بصحبة مريم و أمضينا الوقت ونحن لانشعر به حتى كلمنى مدحت في الساعة الخامسة تقريبا وقال أن الخبير الأمنى سوف يأتى إلينا في الساعة السابعة مساء ....وصعدنا إلي غرفتينا ... وعدنا في السابعة إلادقائق معدودة .. وفي الساعة السابعة حضر مدحت وبصحبته رجل متوسط العمر .. متوسط الطول .. شعره الغزير وشاربه النحيل أسودان لامعان .. أسمر البشره .. وقدمه مدحت له ثم قدمنا له .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising