الجمعة، 31 أكتوبر 2014

184

184

قالت وهى تنحنى للأمام وتخفض صوتها : الديفا اللى إنت معجب بيها أوى ....

قاطعتها : إيه ... مش فاهم ؟

: الست دومينيك وجوزها هم اللى عايزين يموتونى .

قلت وأنا أنظر إلى أعمق أعماق عينيها السوداتين : مستحيل طبعا .

: مستحيل ليه .... إنت عارف هم عايزين يقتلونى ليه ؟ 

قلت لها : لأ... ممكن طبعا يكونوا عايزين لا قدر الله يموتوكى لكن اللى مش ممكن أبدا إنى أبص لدومينيك .

حلت إبتسامتها العذبة محل التوتر بسرعة مذهلة ... وقالت : ياسلام ... ده أنت عينك كانت هاتطلع عليها .

: قلت لك مستحيل .

قالت وهى تلطف كلامها وكأنها تستجوب طفلا صغيرا : ومستحيل ليه ؟

: لأنها ست متجوزة .

قالت بنفس اللهجة اللطيفة : بس ؟

: لا طبعا 

: وإيه كمان ؟

: لأنها مرات الراجل اللى جاى ينقذ حياتنا .

لم تحصل على الإجابة المطلوبة .... الأجابة التى أتوق لأن أقولها ... 

عاد التوتر مرة أخرى على الوجه العاجى والعينين الجميلتين ... وقالت : الراجل اللى جاى ينقذ حياتنا هو اللى عايز يقتلنى .

طبعا هذا الكلام لم يلق قبولا حسنا فى خلايا التفكير المنطقى فى دماغى ومن ثم قلت لها : طالما عايز يموتك .... يبقى يستاهل إنى أهتم بمراته .

: شفت وقعت إزاى !

قلت أنا : مش وقعت ... بس لازم أنتقم منه ... فى مراته طبعا .

نظرت إلى بغيظ وأستطردت أنا : لكن جبتى منين فكرة أنه عايز يموتنا . 

: خورشيد قال لى .

: وهو عرف منين وعرف نمرتك الجديدة منين ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising