184
قالت وهى تنحنى للأمام وتخفض صوتها : الديفا اللى إنت معجب بيها أوى ....
قاطعتها : إيه ... مش فاهم ؟
: الست دومينيك وجوزها هم اللى عايزين يموتونى .
قلت وأنا أنظر إلى أعمق أعماق عينيها السوداتين : مستحيل طبعا .
: مستحيل ليه .... إنت عارف هم عايزين يقتلونى ليه ؟
قلت لها : لأ... ممكن طبعا يكونوا عايزين لا قدر الله يموتوكى لكن اللى مش ممكن أبدا إنى أبص لدومينيك .
حلت إبتسامتها العذبة محل التوتر بسرعة مذهلة ... وقالت : ياسلام ... ده أنت عينك كانت هاتطلع عليها .
: قلت لك مستحيل .
قالت وهى تلطف كلامها وكأنها تستجوب طفلا صغيرا : ومستحيل ليه ؟
: لأنها ست متجوزة .
قالت بنفس اللهجة اللطيفة : بس ؟
: لا طبعا
: وإيه كمان ؟
: لأنها مرات الراجل اللى جاى ينقذ حياتنا .
لم تحصل على الإجابة المطلوبة .... الأجابة التى أتوق لأن أقولها ...
عاد التوتر مرة أخرى على الوجه العاجى والعينين الجميلتين ... وقالت : الراجل اللى جاى ينقذ حياتنا هو اللى عايز يقتلنى .
طبعا هذا الكلام لم يلق قبولا حسنا فى خلايا التفكير المنطقى فى دماغى ومن ثم قلت لها : طالما عايز يموتك .... يبقى يستاهل إنى أهتم بمراته .
: شفت وقعت إزاى !
قلت أنا : مش وقعت ... بس لازم أنتقم منه ... فى مراته طبعا .
نظرت إلى بغيظ وأستطردت أنا : لكن جبتى منين فكرة أنه عايز يموتنا .
: خورشيد قال لى .
: وهو عرف منين وعرف نمرتك الجديدة منين ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق