السبت، 1 نوفمبر 2014

185

185

: عرف نمرتى الجديدة من ناناه ..... ومنذر اللى قال له : إن أمجد عايز يموتنى . 

: و منذر عارف إسم أمجد ؟ 

: آه عارفه وعارف إسم الست هانم مراته .

: و أمجد يعرفك منين أصلا علشان يموتك ؟ 

: هو ما يعرفنيش أنا ..... هو بينه وبين منذر تار .

: ياسلام !!! هو منذر طلع صعيدى هو كمان ؟ 

: هو ده وقت تريقه .

: لا...بس إنتى نسيتى ولا إيه مش منذر هو اللى عايز يموتك علشان يدفن أسراره .....

إعتدلت فى جلستها لتسند ظهرها على ظهر المقعد وقالت : ده منذر هايموت نفسه علشان يردنى و قال لخورشيد أنه عايز يكتب لى كل أملاكه .

: وإنتى مصدقاه ؟

: مصدقاه ... لإنى أنا اللى طلبت الطلاق .

: يعنى ها ترجعيله ؟

قالت لى بشغف : إنت إيه رأيك ؟ 

: وأنا رأيى هايفيد بإيه ؟ 

: يعنى مايهمكش إنى أرجع له ؟

: لا .. طبعا يهمنى ، بس إذا كنتى عايزة ترجعى له .... 

: لأ .. مش عايزه إرجع له .. مش عايزه خالص ولكن يهمك ليه بقى .

ضحكت أنا : لأننا بقينا عشرة خلاص .

قالت بإمتعاض : كتر خيرك .... عموما نرجع لموضوعنا أمجد ومراته ... إنت مالاحظتش إن بمجرد ماسيبناهم إتعرضنا للموت ؟

: تقصدى ...

: أيوه ..... العربية النقل .

: هو كان ورانا .... والعربية كانت ممكن ضربته هو لو كانت اتأخرت ثانية واحدة.

بس عشان تتطمنى ... إن شاء هاكلم مدحت فى الموضوع ده. 

انتهى كلامنا وصعدنا إلى غرفتينا .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising