185
: عرف نمرتى الجديدة من ناناه ..... ومنذر اللى قال له : إن أمجد عايز يموتنى .
: و منذر عارف إسم أمجد ؟
: آه عارفه وعارف إسم الست هانم مراته .
: و أمجد يعرفك منين أصلا علشان يموتك ؟
: هو ما يعرفنيش أنا ..... هو بينه وبين منذر تار .
: ياسلام !!! هو منذر طلع صعيدى هو كمان ؟
: هو ده وقت تريقه .
: لا...بس إنتى نسيتى ولا إيه مش منذر هو اللى عايز يموتك علشان يدفن أسراره .....
إعتدلت فى جلستها لتسند ظهرها على ظهر المقعد وقالت : ده منذر هايموت نفسه علشان يردنى و قال لخورشيد أنه عايز يكتب لى كل أملاكه .
: وإنتى مصدقاه ؟
: مصدقاه ... لإنى أنا اللى طلبت الطلاق .
: يعنى ها ترجعيله ؟
قالت لى بشغف : إنت إيه رأيك ؟
: وأنا رأيى هايفيد بإيه ؟
: يعنى مايهمكش إنى أرجع له ؟
: لا .. طبعا يهمنى ، بس إذا كنتى عايزة ترجعى له ....
: لأ .. مش عايزه إرجع له .. مش عايزه خالص ولكن يهمك ليه بقى .
ضحكت أنا : لأننا بقينا عشرة خلاص .
قالت بإمتعاض : كتر خيرك .... عموما نرجع لموضوعنا أمجد ومراته ... إنت مالاحظتش إن بمجرد ماسيبناهم إتعرضنا للموت ؟
: تقصدى ...
: أيوه ..... العربية النقل .
: هو كان ورانا .... والعربية كانت ممكن ضربته هو لو كانت اتأخرت ثانية واحدة.
بس عشان تتطمنى ... إن شاء هاكلم مدحت فى الموضوع ده.
انتهى كلامنا وصعدنا إلى غرفتينا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق