السبت، 8 نوفمبر 2014

192

192

قلت له أنا : طيب الراجل كان نفسه يناسبك إنت ...

قاطعنى : ياسيدى وأنا وإنت إيه ؟

قلت وأنا أنظر إلى مريم بتركيز : واحد طبعا .

ضحكت مريم بشدة ... فعلا مجنونة 

وأكمل هو : إنت اللى كنت قاعد فى الكوشة ... وهو عارف غلاوتك عندى ... وبعدين هو بص لك و قال لى : إحنا إدينا بنتنا لأخوك شريف .

وهنا قلت مستفزا مريم : كانت حلوة يا شيخ حسن ؟.

تحاذق وقال : إن شاء الله تبقى ليلة حلوة ومبروكة .... هههههه .

ومريم تضحك .

فقلت له مشددا على حروفى : شيخ حسن !

قال : والله ما شوفتها ... هى كانت مغطية وشها بالطرحة بس الطرحة كانت منورة ٠

.....................

بعد إنهاء المكالمة مع الشيخ حسن و هو فى قمة السعادة و مريم أيضا .... يمكن هى تتصنع حتى لا أعرف مدى تأثرها فقلت حتى أخفف من ألمها : ده تلاقى الشيخ حسن كان متعشى عشوة تقيلة .

ضحكت هى وقالت : عشوة تقيلة وماكنش متغطى كويس مالوش دعوة باللى قال هولك .... لأن ده مش كابوس .

لم أقل لها أن هذا كابوس بالنسبة لى .... كيف لى أن أتزوج من إمرأة غيرها ... 

قالت هى : دى إسمها رؤية يادكتور . 

قلت وأنا فى قمة الغيظ : ومين اللى قال لك كده بقى . 

قالت بكل ثقة : دى حاجة مفروغ منها ... لما إتنين مشايخ يقابلوا بعض فى الحلم ... طبعا تبقى رؤية .

هل هى تعى ما تقول ... هل هى لاتؤمن بالدين ولكن تؤمن أن مشايخه صالحين . 

قلت لها مداعبا : و ده بقى لما يكون المشايخ من عندنا ولا من عندكوا .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising