192
قلت له أنا : طيب الراجل كان نفسه يناسبك إنت ...
قاطعنى : ياسيدى وأنا وإنت إيه ؟
قلت وأنا أنظر إلى مريم بتركيز : واحد طبعا .
ضحكت مريم بشدة ... فعلا مجنونة
وأكمل هو : إنت اللى كنت قاعد فى الكوشة ... وهو عارف غلاوتك عندى ... وبعدين هو بص لك و قال لى : إحنا إدينا بنتنا لأخوك شريف .
وهنا قلت مستفزا مريم : كانت حلوة يا شيخ حسن ؟.
تحاذق وقال : إن شاء الله تبقى ليلة حلوة ومبروكة .... هههههه .
ومريم تضحك .
فقلت له مشددا على حروفى : شيخ حسن !
قال : والله ما شوفتها ... هى كانت مغطية وشها بالطرحة بس الطرحة كانت منورة ٠
.....................
بعد إنهاء المكالمة مع الشيخ حسن و هو فى قمة السعادة و مريم أيضا .... يمكن هى تتصنع حتى لا أعرف مدى تأثرها فقلت حتى أخفف من ألمها : ده تلاقى الشيخ حسن كان متعشى عشوة تقيلة .
ضحكت هى وقالت : عشوة تقيلة وماكنش متغطى كويس مالوش دعوة باللى قال هولك .... لأن ده مش كابوس .
لم أقل لها أن هذا كابوس بالنسبة لى .... كيف لى أن أتزوج من إمرأة غيرها ...
قالت هى : دى إسمها رؤية يادكتور .
قلت وأنا فى قمة الغيظ : ومين اللى قال لك كده بقى .
قالت بكل ثقة : دى حاجة مفروغ منها ... لما إتنين مشايخ يقابلوا بعض فى الحلم ... طبعا تبقى رؤية .
هل هى تعى ما تقول ... هل هى لاتؤمن بالدين ولكن تؤمن أن مشايخه صالحين .
قلت لها مداعبا : و ده بقى لما يكون المشايخ من عندنا ولا من عندكوا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق