190
قلت له : قول .
قال : لأ .. ده ... موضوع شرحة يطول .. إن شاء الله هاشوفكم بعد الظهر .
قلت له : ماشى .
بعد أن أنهيت المكالمة سألتنى مريم : مدحت قال إيه ؟
قال : أن أمجد عليه علامات إستفهام .
إنفرجت أساريرها وقالت : شفت مش قلت لك .
كنت على وشك أن أقول لها : يا فرحتى يا أختى ... وادى حاجة تفرح يعنى .. ماهى الطينة زادت بلة .
ويبدو أن المسألة ظهرت على ملامحى فقالت هى : مالك كده مش مبسوط .
قلت أنا : لا أبدا بس ماكنتش أتمنى إن أمجد يطلع كده .
قالت : الحمد لله إن إحنا إكتشفناه بدرى .
: طبعا ... بس كان هاينفعنا جدا .... ده أكتر واحد ممكن ينفعنا فى التعامل مع واحد زى منذر .
: منذر عايز اللى يواجهه يكون حد من مخابرات .
: ممكن ... لكن أمجد برضه كان هاينفع لأن له خبرة دولية .
قالت فى شئ من العصبية الخفيفة : خلاص نخلينا معاه .
أضحكنى كلامها وعصبيتها المحببة .
قالت بمزيد من العصبية وهى تنظر إلى نظرة كلها عشم : بتضحك على إيه ياراااااجل .
هكذا ضغطت على زناد الضحك الفيروسى وقلدتها أنا : ياراااااجل !
ضحكت هى أيضا
و دخلنا فى كريزة ضحك .... لم يقطعها سوى جرس الموبايل .. نظرت فى شاشة الموبايل وجدته الشيخ حسن ... وساورنى القلق فهو نادرا ما يتصل بى .
وقلت لمريم : ده الشيخ حسن .
قالت : الشيخ حسن برضه ؟
غيورة ... غيورة ... فتحت لها صوت الموبايل حتى تستريح .
وبعد السلامات ، قال الشيخ حسن : أصلى كنت بقرأ كتاب عن إبن القيم الجوزية ولقيت فيه عبارة فكرتنى بيك .
ضحكت أنا وقلت : يبقى أكيد بيتكلم عن الناس اللى مش كويسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق