الجمعة، 7 نوفمبر 2014

190

190

قلت له : قول .

قال : لأ .. ده ... موضوع شرحة يطول .. إن شاء الله هاشوفكم بعد الظهر .

قلت له : ماشى .

بعد أن أنهيت المكالمة سألتنى مريم : مدحت قال إيه ؟

قال : أن أمجد عليه علامات إستفهام .

إنفرجت أساريرها وقالت : شفت مش قلت لك .

كنت على وشك أن أقول لها : يا فرحتى يا أختى ... وادى حاجة تفرح يعنى .. ماهى الطينة زادت بلة .

ويبدو أن المسألة ظهرت على ملامحى فقالت هى : مالك كده مش مبسوط .

قلت أنا : لا أبدا بس ماكنتش أتمنى إن أمجد يطلع كده .

قالت : الحمد لله إن إحنا إكتشفناه بدرى . 

: طبعا ... بس كان هاينفعنا جدا .... ده أكتر واحد ممكن ينفعنا فى التعامل مع واحد زى منذر .

: منذر عايز اللى يواجهه يكون حد من مخابرات .

: ممكن ... لكن أمجد برضه كان هاينفع لأن له خبرة دولية .

قالت فى شئ من العصبية الخفيفة : خلاص نخلينا معاه .

أضحكنى كلامها وعصبيتها المحببة .

قالت بمزيد من العصبية وهى تنظر إلى نظرة كلها عشم : بتضحك على إيه ياراااااجل .

هكذا ضغطت على زناد الضحك الفيروسى وقلدتها أنا : ياراااااجل !

ضحكت هى أيضا

و دخلنا فى كريزة ضحك .... لم يقطعها سوى جرس الموبايل .. نظرت فى شاشة الموبايل وجدته الشيخ حسن ... وساورنى القلق فهو نادرا ما يتصل بى . 

وقلت لمريم : ده الشيخ حسن .

قالت : الشيخ حسن برضه ؟

غيورة ... غيورة ... فتحت لها صوت الموبايل حتى تستريح . 

وبعد السلامات ، قال الشيخ حسن : أصلى كنت بقرأ كتاب عن إبن القيم الجوزية ولقيت فيه عبارة فكرتنى بيك . 

ضحكت أنا وقلت : يبقى أكيد بيتكلم عن الناس اللى مش كويسين 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising