الخميس، 27 نوفمبر 2014

210

210

: زمان كنت صغير و ماكانش عندك ضغط ولاسكر و أكيد وزنك كان أخف بكتير .

: وحضرتك كنت قلت حاجة تانية ؟ 

طبعا دماغى ليست ناقصة أن أتذكر أى شئ ... فقلت له : مش فاكر .

: حضرتك قلت ان اللى مكسلنى ... وبعدين ماسمعتش حاجة من دوشة الفيلم .

قلت : آه ... اللى مكسلك ... ياسيدى ... آه ... الدهون على الكبد ... دى هاتخليك كسلان طول الوقت لحد ماتخف شوية مع المشى و الرجيم اللى اتفقنا عليه . 

: يعنى ما خدلهاش دوا ؟

: كفاية أدوية كده ... الرجيم والمشى كفاية مبدأيا. 

قال : خلاص ... و بلاش الحديد دلوقتى . 

: آه المرحلة دى مشى بس ... وبعد كده إن شاء الله لما الوزن ينزل نبقى نشوف الرياضة المناسبة . 

: تمام ... ألف شكر يادكتور . 

و أنهينا المكالمة بالسلامات التقليدية .

الآن ... أتصل بمريم ... لامناص . إتصلت بها ... لم ترد .... ربما فى الحمام ... إنتظرت خمس دقائق ... اتصلت بها .. فلم ترد أيضا ... ماذا حدث ؟ ... هل لازال هناك خطر ... متعاقد لا يعلم بموت منذر أو يعلم و مصمم على تنفيذ العملية ... ربما حرصا على سمعته بين القتلة .. الفندق مؤمن تماما ... طبقا لمدحت ... ثم بدأت الهواجس تتوالى .. ولكن جون كنيدى ... السادات ... رفيق الحريرى الذى يقال ان موكبه كان مؤمنا بنفس التقنيات التى يؤمن بها موكب الرئيس الأمريكى .... 

لم اتخذ قرارا ولم أعرف كيف خرجت من الحجرة .... لم أشعر بزمن ... وجدت نفسى أطرق باب غرفتها بشده ... الثوان كأنها عمر ... الحمد لله ... ظهرت ... 

ياللهفتى .... أمسكت نفسى ... كدت أحضنها ... عيناها الواسعتان تحول بياضهما الناصع إلى اللون الاحمر ... لم تغير ملابسها أيضا ... ونظرت إلى فى أنكسار  والموبايل فى يدها قالت : مابتردش ع الموبايل ليه ؟

: أنا اللى ....

: أه باطلبك أهو .

وأرتنى رقمى على شاشته . 

ثم أعترفت : معلش ... ماكنتش قادرة . 

: فى ايه ؟

: حسيت انك مش عايز تكلمنى . 

لا احتمل ان اراها هكذا .... 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising