الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

189

189

قلت له : ماشى

نظر إلى مريم التى كان التوتر باديا عليها وقال :

بفرض إن كلام إبن عمك صحيح ... وإن أمجد بينه وبين منذر تار .... ممكن نقول إن أمجد بشرى يعرف إنك كنتى متجوزة منذر .... لكن كمان كان هايعرف مقدما إنك هاتنزلى هنا فى مؤتمر فى الغردقة ؟ هو أسماء الدكاترة اللى حضروا المؤتمر كانت منشورة فى اى جرنال مثلا ؟

رددنا أنا ومريم فى وقت واحد : لا .

وأحضر الجرسون القهوة .... وبعد انصرافه قال مدحت : ده معناه إن اللى حاول يقتل مريم من الأول هو منذر .

قلت أنا : برضه ! .... رغم كل الشكوك اللى أنا قلت هالك .

: اللى حاول يقتل مريم من الأول هو واحد عارف مقدما إنها جايه فى مؤتمر فى الغردقة علشان يبعت وراها البنت الأجنبية وعلشان كمان يلحق يجهز للمحاولات اللى بعد كده . 

أنا : يعنى مش مقتنع إن أمجد هو اللى ورا المحاولات اللى فاتت .

مدحت : لا .

مضت دقيقة من الصمت والسكون كان مدحت يبدو خلالها فى تفكير عميق ثم قال : طيب ... ها أبحث الموضوع .

أنا : وخطتنا إيه .

: أما نشوف الأول موضوع أمجد .

بدا على مريم علامات الارتياح .

و إرتشف مدحت المتبقى من قهوته و أنصرف .

بعد ساعتين تقريبا ... إتصل بى مدحت .. وقال لى إن أمجد مالوش دعوة بينا بعد كده . 

ولما سألته أذا كان إكتشف شيئا بخصوص أمجد.

قال : لأ ... بس فى علامات إستفهام حواليه .

فكرت أنا ... و كانت فين علامات الإستفهام دى من الأول .

بينما مدحت يردف : على فكرة ... عندى خبر حلو ليك .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising