الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

209

209

رن جرس تليفون مدحت ... رد هو : أهلا أمجد ... ههههه ... إنت عايز تعمل له محضر سكر ولا إيه ............ عموما ده إجراء هايتعمل طبيعى . 

بعد أن وصلنا إلى الفندق قلت لمريم : بيتهيألى إحنا محتاجين نريح شوية قبل العشا. 

إجابت صوت خافت : زى ماتحب .

لم أغير ملابسى ... صليت العصر وأستلقيت على السرير ... أفكر ... هذه هى النهاية ... لن تعود إلى الاسلام ... فلتذهب إلى .... لا استطيع ان أكمل .... لا احتمل .... ولكن ما العمل ؟ الحب أم الإسلام ... فليذهب الحب إلى الجحيم ... لا اتقبل الفكرة أبدا ... فى اسكتلنده ... لو كنت أحببت إمرأة من ديانة أخرى لتزوجتها .... بل ليس لدى أى شيئ ضد أصحاب الديانة اليهودية ... فقط الصهاينة منهم بسبب فلسطين ... معاناة الفلسطينين ... الأرض السليبة.

....أحاول معها ؟ ... قلت مايمكن أن يقال ... الاسلام ليس غريبا عنها ... ولكنه قدم اليها فى صورة سلطة دينية ... ولكن الحقيقة التى على ان أعترف بها أنها أيضا تعرف الاسلام الحقيقى ... تعرفه من مصر ... اذا ليس لدى ما أفعله .. لن أدفعها للعودة بغرض الحب او الارتباط ... هى لن تقبل ... ولو قبلت لكان الأمر أسوأ .

بعد حوالى نصف الساعة من صعودنا إلى غرفتينا ... رن جرس الموبايل وكانت هى ... قالت : إنت صاحى ؟ 

أحسست برغبة فى التهرب منها .... فقد إنتهى كل شئ ... لم تكن بالنسبة لى إمرأة للتسلية .... و الآن وهى لم تعد لرشدها فهى ليست للحب أيضا .

قالت : مابتردش ليه ؟

قبل أن أفكر فى حجة للتهرب كان هناك جرس على موبايل ... وكان المتصل الحاج خيرى ... وكأنه جاء لينقذنى حتى أرتب أفكارى ... فقلت لها : هارد ع المكالمة دى واكلمك .... قالت : زى ماتحب .

أشعر بأن عبارة "زى ماتحب " بالطريقة التى نطقتها بها تحمل لوما مستترا ...

جاء صوت الحاج خيرى عبر التليفون بلهجة مرحة وهو يقول : سلام عليكم 

: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

: أنا قلت أسيبك لما الفيلم يخلص وبعدين .... 

أنا : فيلم !!!! 

وتذكرت أنه كان يكلمنى عندما كان الرصاص يتناثر حولنا ... أكيد سمع صوت الطلقات .

فأردفت : آأآه ... معلش اصل انت عارف السينما ... والناس بتزعل لما الواحد يتكلم والفيلم شغال .

ضحك الحاج خيرى ثم قال : هو حضرتك كنت بتقول ايه على التمارين الايزومترية والحديد ؟

قلت وأنا أحاول أن أركز معه : آه بيرفعوا الضغط .

: ما انا كنت بالعبهم زمان يادكتور ؟ 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising