الأحد، 9 نوفمبر 2014

193

193

قالت بعصبية خفيفة : إيه ؟ ... تقصد من مصر ولا من إيران ؟

لم أملك نفسى من الضحك .... ربما لعصبيتها المحببة إلى نفسى ... وأنا الذى لا أطيق عصبية الأنثى وكنت أشعر دائما أنها تنتقص من أنوثتها .

: أقصد من شيوخ المؤمنين ولا اللى مش مؤمنين .

ولكنها وبمنتهى الهيسترية ... إستعادت إبتسامتها الساحرة مما دفعنى لأستئناف الضحك بينما هى تقول : شكرا على ذوقك .

توقفت عن الضحك بالعافية وقلت : وإيه دخل الذوق .... هو أنا قلت حاجة غلط ... مش انتى اللى بتقولى إنك مش مؤمنة .

: أنا مؤمنة بربنا طبعا .

: ومؤمنة بربنا ليه ؟ 

قالت بهدوء : يعنى إيه ... ليه ... إنت عايز تجادل وخلاص ! أنا مؤمنة بربنا زى ما أنت مؤمن بيه .... وأنا اللى أقول على نفسى مؤمنة ولا مش مؤمنة . 

فكرت أن أستمر معها فى الحوار لمناقشة موضوع الأديان .... لكن على رأى الشيخ 

حسن : إذا كانت مشيئة الله سبحانه وتعالي أن يهتدي إنسان فالدين في حد ذاته هو أحسن سبيل للهداية .

كما أن رد فعلها الهادئ طمأننى إلى حد ما فقلت بود : خلاص ياستى مش هاكلمك تانى فى الموضوع ده .

و الغريب أنها امتعضت . 

إتصل مدحت وقال : إنه لن يستطيع أن يحضر الآن ... وإنه سيرسل لنا السيارة لنتناول الغذاء فى منزله ... وأعتذرت له ... فاتصلت سهير بمريم ودردشت معها وعزمتها أيضا ... و أعتذرت مريم بلطف .

تناولنا غذاءنا ... وصعدنا إلى غرفتينا لنسترح ... على أن ننزل عندما يحضر مدحت .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising