الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

196

196

ونحن نتناول الشاى ... قال مدحت : عمرو ياسيدى ... هايبقى المرافق بتاعكم .

قلت أنا : لكن مافيش طريقة نحل بيها المشكلة دى بقى ؟ 

قالت مريم : فعلا .... أنا تعبتكوا أوى يا جماعة . 

رددت أنا عليها : مش قصدى ... أنا عايز أطمن عليكى .

بينما قال مدحت : إن شاء الله بكرة هايبقى فيه تسجيل لبرنامج تليفزيونى لمريم مع مذيعة التلفزيون رجاء ناشد .

قلت أنا : تفتكر موضوع البرنامج ممكن يجيب نتيجة ؟

: أكيد لما مريم تحكى عن فضايح منذر .. ده هايبقى ضغط على المخابرات الإيرانية .

قالت مريم : لكن تفتكر ممكن المخابرات الإيرانية تعرف ببرنامج بيتذاع فى التليفزيون المصرى .

قال : آه .. طبعا ... لأنه هايتذاع على الفضائية المصرية ... وإكيد هم على الأقل بيتابعوها لأنها تعتبر القناة الحكومية المصرية ... ده غير أن البرنامج هايتنوه عنه فى كل مواقع التواصل الإجتماعى على الانترنت والجرائد المحلية .

إبتسمت أنا وقلت : بس أكيد الخطة بتاعة الديفا كانت أحسن .

أبتسمت مريم ولم تمتعض .. بينما قال مدحت : إيه الديفا دى ؟

قلت أنا : دومينك .

مدحت : آآآه .... هى إسمها ديفا .

مريم : الديفا دى مغنية الأوبرا ... مش جوزها قال إنها بتغنى فى الأوبرا .

ضحكت أنا ... وأستمرأت الضحك ... مما شجع مدحت على الضحك الذى يبدو أنه كان يكتمة لأنه إنفجر ضاحكا ... بينما كان وجهها الصبوح عابسا عبوسا مضحكا فى حد ذاته مما زادنى ضحكا .. وقلت لها : مالك مكلدمة كده ليه .

وكأنها كانت تنتظر هذه الجملة ... فأصابتها كريزة الضحك .... وهى تقول : إنت تعرف ناناه ؟ .

قلت لها : ماحصلليش الشرف .

: أصل دايما كانت تقلى برضه مكلدمه دى .

نظر إلينا مدحت متعجبا .... ربما لكمية الضحك من الإثنين المرصودين للقتل .. و وقام وهو يقول ضاحكا : أمشى أنا بقى وأسيبكوا تكلدموا لبعض براحتكم . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising