الجمعة، 7 نوفمبر 2014

191

191

ضحك الشيخ حسن وقال : بالعكس ده اللى فكرنى بيك عبارة جميلة قالها إبن القيم : الدين كله خُلُق، فمن فاقَك في الخُلُق فاقَك في الدين .

: ربنا يجبر بخاطرك .. بس دى تنطبق عليك إنت يا ابوعلى . 

ضحك حسن : ده انت كده بتأكد أخلاقك ....

ثم أردف : لكن مش ابن القيم بس اللى فكرنى بيك النهاردة ... ده أنا كمان شفتلك إمبارح حلم حلو أوى .

كنت أتابع وجه مريم طبعا أثناء المكالمة ... لا أحب أن أفتقد وجهها كثيرا .. كثيرا هنا تعنى لحظات . 

قلت له : ده شرف لى ياشيخنا .

قال لى : هههههه لأ ده أنا شفتك مع شيخى أنا ... فى فرحك .

لاحظت شيئا من التوتر والإهتمام على وجه مريم .

تعجبت من هذه المسألة فالشيخ حسن ليس من أنصار الكذب حتى فى المزاح ... وهو لن يتحدث معى فى أمر شخصى مثل الزواج ... أمى أيضا لن تطلب منه هذا ... منذ وفاة فاطمة و حبيبى إبنى خالد ... وبيننا إتفاق غير مكتوب ... و ودون أن نتفق عليه ... فأمى تعلم إننى لست تقليديا أو على الأقل هذا ما يتهيأ لى أنا .

سكتت أنا وأردف هو : الحلم ياسيدى أنه شيخى فى الأزهر الشريف الدكتور محمد على طه المقدم ... الله يرحمه ... قابلته فى فرح وقال لى أخيرا أتناسبنا يا أبوعلى .. تعجبت أنا ... لأنه ماعندوش بنات ... و دايما كان يقولى لو كان عندى بنت كنت جوزتها لك .

وهنا كانت مريم منبسطة تماما ... قمة فى الإنشراح الهيستيرى .... زيدينى جنانا زيدينى ... لكن جنانها حلو طبعا . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising