199
جلسنا جميعا و استهلت مريم الحديث
: هو احنا هانسجل امتى .
: إن شاء الله بعد الظهر ... انتوا تبقوا هنا الساعة خامسة ... بس دلوقتى هانجهز بس للبرنامج ..
مريم : أوك .
: اللى أنا فاهماه .. ان انتى بتتعرضى للتهديد بالقتل من جوزك السابق ...
قالت مريم بلهجة تحمل إنفعلا خفيفا : هو مش تهديد ... هى محاولات فعلية .
قالت رجاء بتعاطف : آآآه
ثم سألت : طيب وإيه هى نوعية الحاجات اللى انتى ناوية تقوليها ..
أستطردت مريم فى الحكاوى التى سترويها عن منذر ... من قيامه بخدمات لرجال أعمال والسياسيين للتخلص من منافسيهم ومساعدته كبار مهربى الخمور ومشاركتهم الارباح وممتلكات يملكها فى أوروبا وأرصده فى بنوك العالم باسماء مختلفه ... و ان لديها قائمة بهذه الاسماء وجميعها صادر بها جوازات سفر ايرانية رسمية حصل عليها بصفته ضابطا فى المخابرات .... الخ
وقالت رجاء : لكن طبعا أهم حاجة لازم تقولى ليها انه بيحاول يموتك ...
مريم فى انكسار : آه .. طبعا .
وتذكرت أنا كلام الديفا .... التى قالت أن مريم لاتستطيع إتهام منذر بطريقة مباشرة بمحاولات إغتيالها ... هل هى مسألة إختلاف فى الثقافات ؟ هل اختلاف المهنة ... دومينيك أصلا ضابطة فى الإنتربول ... ومسألة الأدلة الجنائية شئ مفروغ منه لاتهام أى إنسان .
أم أن لها هدفا آخر ! ربما لانها هى وزوجها اللذان يحاولان قتل مريم وليس منذر ! ولايريدان فتح هذا الملف فى وسيلة اعلامية .
لم أفق من افكارى إلا ورجاء تنهض من مقعدها وتسلم علينا وتنصرف .
بينما قالت مريم : إستريحت لها أوى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق