الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

208

208

قلت أنا : هو ممكن ....

مدحت : إحتمال ضئيل جدا .... عموما احنا هانفضل على حذر لحد ما نعمل تحرياتنا .. ودلوقتى هانوصلكوا للفندق و بالليل انشاء الله على العشاء عندنا .

و نظر الى امجد وقال له : وانتوا طبعا معزومين .

رد أمجد : إن شاء الله ... بس الساعة كام ؟ 

ضحك مدحت : البيت بيتك ياعم أمجد ... 

ثم نظر إلى ساعته و أردف : عموما الساعة تسعة معقول تكونوا استريحتوا شوية . 

سأله أمجد : شكلك مش هاتستريح . 

قال مدحت : أنا هاضطر أروح على المديرية .

خرجنا جميعا وسلمنا على امجد ودومينيك على الباب وأنصرفا إلى سيارتهما .

و أنصرفنا نحن إلى نفس السيارة الفان بقيادة سيد بسطاوى وجلس مدحت بجواره .... ودار الحوار بينهما عن سعيد وعما حدث داخل الفندق .

بينما أنا ومريم واجمان .

يبدو ان الموضوع انتهى وحتى لو كان منذر قد اتفق مع اى شخص ان يقتلنا لحسابه فالمؤكد ان الشرطة ستتعرف على هذا الشخص بعد تفتيش متعلقات واجهزة منذر ، وحتى لو لم يتم اكتشاف هذا الشخص .. وحاول انجاز مهمته فمن أين سيعرف مكاننا .. كما إنه سيعرف بموت منذر قبل أن يتوصل إلينا وبالتالى لن ينفذ .

وسألت أنا مدحت : إنتوا هاتعلنوا موت منذر ؟

مدحت : يعنى إيه ؟ 

: يعنى علشان ...

قاطعنى هو : ياخبر أبيض كويس انك فكرتنى ... زمان الخبر هايتزاع على الأقل فى برنامج المرأة الحديدية اللى سبناه ومشينا ....

ثم امسك موبايله واتصل وبعد ثوان قال : أيوه يا يوسف : الخبر بتاع منذر ... مايتذاعش ولايتنشر ... والحق بالذات الناس بتوع برنامج المرأة الحديدية هم دلوقتى فى الفندق . 

لم أعقب ... هل أنا أريد الموضوع أن ينتهى ؟ لا أعرف ... لا أريد أن أفكر ... أيهما أسوأ ..خطر الموت الذى يطاردنا أو كان .. وهو المبرر لقرب مريم منى . أم الوضع الذى سنواجهه اذا انتهى الخطر ... حيث ستنتهى علاقتى بمريم .. بالنسبة لما نشأت عليه ... الاجابة معروفة ... فالموت علينا حق .. 

فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising