53وصف
الفيللا .... أو القصر كما يسميها أهل القرية تتكون من ثلاثة طوابق
الطابق الأرضي من الفيللا يتكون من ست غرف كبيرة جدا .... مضيفتان أو غرفتان للجلوس وحجرة مكتب وهذه الحجرات الثلاث لكل منها باب خارجي يفتح علي الحديقة وحجرة للمكتبة وحجرة السفرة ... وصالون ..... و جميع الحجرات تفتح من الداخل علي صالة كبيرة .... هذا بالإضافة إلي مطبخ وثلاثة حمامات .
دخلت أنا الي الصالة .... ولم أجد أحدا .... وسمعت ضحكات في الصالون وتوجهت إلي هناك .... وجدت ماما وسعاد شاهين زوجة محمد أخي و مريم ....
قلت : السلام عليكم
فردت جميعهن وقامت أمي وسعاد للسلام علي .... بينما تقول سعاد : حمد الله ع السلامة .
قبلت أمي وسلمت علي سعاد .... وقالت أمي : والله أنا كنت زعلانة منك .... بس عشان جبت لنا الهدية دي
وهي تشير بعينها إلي مريم
وهنا بدا علي مريم أنها تذكرت شيئا ووضعت يدها في شنطة يدها .... وأخرجت علبتي مجوهرات .... من مجوهرات عزة فهمي
وقامت وأعطتهما لأمي وقالت : إتفضلي ياطنط ..... دى هديتين ... واحدة ليكي وواحدة لسعاد .
بدت الدهشه علي أمي وسعاد
و قالت أمي : متشكرين أوي .... بس ... ده كلام يعني .... مش كفاية الشيكولاتة !
وقالت سعاد : وليه التعب ده ... متشكرة أوي
وفتحت أمي العلبتين وقالت : الله .... ذوقك جميل جدا يامريم ....بس كتير أوي .... نقي ياسعاد .
سعاد : أنا ياطنط عارفة إنك بتحبي الزمرد
ردت أمي : وإنتي بتحبي الياقوت .... الظاهر إن مريم فيها شئ لله ... جابت لكل واحدة الحاجة اللي بتحبها
قلت لنفسي : ربنا يستر
الهديتان عبارة عن دلايتين من الفضة عليهما آية الكرسي ...... أحدهما مرصعة بالزمرد والأخري مرصعة بالياقوت .
كانت مفاجأة لأمي وسعاد .... ولي أيضا ..... خصوصا إنها آية الكرسي .
مريم .... زعيمة المفاجآت .... حويطة جدا .
ودخل تيي وأخذني بالحضن : حمد الله ع السلامة يا أنكل شريف .
: الله يسلمك ياحبيبي ..... طولت ... ماشاء الله .
وسلم تي علي مريم قائلا : أهلا ياطنط