الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

51


51

: سلام عليكم 

: وعليكم السلام 

: إنتوا وصلتوا ؟ 

: لأ ... لسه

: ياه ... ايه ... مترو ماشي علي قشر بيض ؟

: لأ ... إحنا وقفنا شوية ... نشرب شاي . 

: السكة دي مافيهاش كافيتريات . 

: آه .... بس واحد صاحب عم فرج عزمنا علي شاي  . 

وفجأة تحول إلي ما أظن أنه هدف المكالمة الحقيقي : شريف .... إنت قلت إنك نعرف الست اللي معاك كويس  ؟ 

: أيوه ... ليه ؟ 

: باتأكد ..... بس أول ماتوصل إنشا الله إديني تليفون عشان تطمنني . 

: انشا الله .. 

: سلام مؤقت دلوقتي . 

: سلام . 


هل يشك مدحت في مريم ؟ هل لديه معلومات .... من أين تأتيه المعلومات ؟ ... المتهمين ماتوا ... الأحداث المتلاحقة لا تترك وقتا لجمع المعلومات .... و من أين سيجمعها أصلا ؟ .


 سألت مريم : في حاجة ؟ 

: لا .... أبدا. 

: لأ ... مدحت قال لك حاجة   .

: هو بيطمن علينا بس ..... وعايزني ... إنشا الله أطمنه لما نوصل . 

:  أنا تعبتكوا معايا آوى ..... . 

: ده إحنا نتمني  ...

ابتسمت .... ونظرت لي بامتنانها الجميل .  


وقلت أغير الموضوع  ....  فسألت مترو : لكن .... إنت تعرف عم إبراهيم فعلا ... ولا مدحت هو  اللي بعتك ؟

قال : إبراهيم بعتني .... ورب  العرش نجاني .


وضحكت أنا ومترو  ولم تفهم مريم لماذا ضحكنا  ونظرت إلي في تساؤل فقلت لها  : الجملة دى علي وزن عبارة...  سواقين العربيات النقل بيكتبوها علي العربيات ... العين صابتني ورب العرش نجاني . 


فضحكت مريم ضحكتها العذبة . 

بتعجبني 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising