51
: سلام عليكم
: وعليكم السلام
: إنتوا وصلتوا ؟
: لأ ... لسه
: ياه ... ايه ... مترو ماشي علي قشر بيض ؟
: لأ ... إحنا وقفنا شوية ... نشرب شاي .
: السكة دي مافيهاش كافيتريات .
: آه .... بس واحد صاحب عم فرج عزمنا علي شاي .
وفجأة تحول إلي ما أظن أنه هدف المكالمة الحقيقي : شريف .... إنت قلت إنك نعرف الست اللي معاك كويس ؟
: أيوه ... ليه ؟
: باتأكد ..... بس أول ماتوصل إنشا الله إديني تليفون عشان تطمنني .
: انشا الله ..
: سلام مؤقت دلوقتي .
: سلام .
هل يشك مدحت في مريم ؟ هل لديه معلومات .... من أين تأتيه المعلومات ؟ ... المتهمين ماتوا ... الأحداث المتلاحقة لا تترك وقتا لجمع المعلومات .... و من أين سيجمعها أصلا ؟ .
سألت مريم : في حاجة ؟
: لا .... أبدا.
: لأ ... مدحت قال لك حاجة .
: هو بيطمن علينا بس ..... وعايزني ... إنشا الله أطمنه لما نوصل .
: أنا تعبتكوا معايا آوى ..... .
: ده إحنا نتمني ...
ابتسمت .... ونظرت لي بامتنانها الجميل .
وقلت أغير الموضوع .... فسألت مترو : لكن .... إنت تعرف عم إبراهيم فعلا ... ولا مدحت هو اللي بعتك ؟
قال : إبراهيم بعتني .... ورب العرش نجاني .
وضحكت أنا ومترو ولم تفهم مريم لماذا ضحكنا ونظرت إلي في تساؤل فقلت لها : الجملة دى علي وزن عبارة... سواقين العربيات النقل بيكتبوها علي العربيات ... العين صابتني ورب العرش نجاني .
فضحكت مريم ضحكتها العذبة .
بتعجبني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق