الجمعة، 30 أغسطس 2013

52

52


ضحكنا جميعا.... لكنني فهمت أن مترو لايريد أن يجيب علي السؤال ...وأستطيع  أن أتفهم ذلك ..... أعرف   مدحت وتعليماته المشدده .... مدحت  أصلا كل تعليماته مشدده .

 ..........................................

 وصلنا أخيرا بحمد الله تعالي ... 


 علي باب الفيلا  .... عم توفيق  وهو أحد الخفراء الذين يحرسون الفيلا ... كان جالسا يحتسي الشاي بجوار الباب  .... أوقف مترو السيارة وأطلق النفير ..... ونزلت أنا وسلمت علي عم توفيق  فأخذني بالحضن : يا أهلا ... يا أهلا .... حمد الله ع السلامة  ياسعادة الدكتور

: الله يسلمك ياعم توفيق ....

وفتح الباب ذو الضلفتين علي مصراعيه  

وركبت أنا السيارة .... ودخلنا من البوابة إلي الممر الطويل نسبيا ... والذي يحيطه  النخيل من الجانبين  وينتتهي بملف حرف u  

.... أمام باب مبني الفيلا .... حيث وصلنا ووجدناه مفتوحا .... وتقف علي عتبته دادة 

مسعدة ... ولها مع أسرتنا مايزيد عن أربعين سنة ....نزلنا من السيارة .... ثلاثتنا ....  ورحبت بنا  الدادة ترحيبا كبيرا..... ونظرت إلي مريم نظرة متفحصة ... وأتسعت إبتسامتها ... بينما مترو يفتح شنطة السيارة ....   

 

 ... ونادت دادة مسعدة وقالت : يانعيمة ... 

فجاءت شغالة من داخل الفيلا لتساعد الدادة في حمل الحقائب  ... ودخلنا أنا ومريم ورفض مترو أن يدخل وقال أنه في عجله من أمره .... نقدته مبلغا كبيرا  ... وفرح جدا بها وقال : الله يعمر بيتك ياباشا . 

: ده ...  إنت أنقذت حياتنا .... ياعم فرج

: الأعمار بيد الله ياباشا .

: ونعم بالله ..... هاخليهم يحضروا  لك شوية حاجات فلاحي .... تاخدها معاك 

: لامؤاخذه ياباشا  .... أصلي مستعجل ... رايح لناسيبي في بلد قريبة من هنا أسمها محلة مرحوم ......  ياباشا 

: آه ..... محلة مرحوم ... معروفة طبعا.


قلت أقول له شيئا علي هواه : والله ياعم فرج ... إنت هرتني  ... ياباشا ... ياباشا 

إنت فاكرني سليمان نجيب في فيلم غزل البنات ؟

ضحك مترو وقال : ربنا يجبر بخاطرك ياباشا  

ضحكت أنا وقلت له :  برضه ! 

وسلمت عليه ... وركب هو السيارة  ... بينما دخلت أنا مبني الفيلا .... لكن أين مريم ؟ 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising