50
بعد عشر دقائق
عدنا أخيرا ... إلي طريق القاهرة طنطا الزراعي.....
وبعد قليل
رن جرس الموبايل .... كان المتصل هو محمد أخي .
: سلام عليكم
: عليكم السلام ورحمة الله ... أزيك يامحمد ... ازي تي وسعاد
: الحمد لله .... كله تمام ..... إنت فين ؟
: أنا جاي .... إنشا الله يمكن قدامي ... ساعة تقريبا .
قاطعني مترو : إنشا الله ... نص ساعة بالكتير ... .
قلت أنا لمحمد : يمكن نص ساعة .
: طيب ... في انتظاركوا ...
: إنشا الله
: انشا الله .... سلام .
: سلام .
بعد حوالي أقل من ثلث ساعة من مكالمة محمد ... كنا علي مشارف طنطا ..... علي بعد كيلومترات معدودة من العزبة .... خاطبت أنا مترو : بص ياعم فرج ...... تدخل الأول شمال .
: مش بلد مدحت بيه .... ياباشا .
: يالضبط ..... تعرفها؟
: إلا أعرفها ؟ .... ده أنا خدمت مع مدحت بيه ... ووالده الله يرحمة سيادة اللواء عبد العزيز .... وجده سيادة اللواء إبراهيم الله يرحمه .
: ربنا يديك الصحة .
: يعني مدحت بيه .... أنا شلته علي إيدي .
: آه ... أكيد طبعا ... ده أنت تلاقيك شلت أنكل عبد العزيز الله يرحمه .
: ههههههه .... الله يعزك ياباشا ...... أنا لمابدأت أخدم مع سيادة اللواء إبراهيم ... كان سيادة اللواء عبدالعزيز ضابط وملو هدومة.
وأستطرد مترو : بس الشهادة لله ..... التلاتة أجدع من بعض ....والشرطة في دمهم ..... خصوصا مدحت بيه .
: إنت هاتقولي ؟
: لامؤاخذة ياباشا ..... ده بيصرف من جيبه .... وإنتحاري ... ويرمي نفسه في النار .... ياويل اللي يقع تحت إيده من الكبار .
: كبار ؟
: أيوة .... كبار المجرمين .... أصل مدحت بيه دماغة كبيرة أوي .... دايما يدور ع الكبار ... أما الصغيرين اللي لسه بيشقوا طريقهم في الإجرام .... فدايما كان يحاول يتوبهم . ... كان يساعدهم لحد مايتوبوا ويشتغلوا أو يرجعوا المدرسة إذا كانوا لسه صغيرين ..... يعني....
ولم يكمل مترو كلامه .... لأنه يبدو أن مدحت قد علم بحسه الأمني .... أننا نتحدث عنه ... حيث رن جرس الموبايل ... وكان هو المتصل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق