الخميس، 20 نوفمبر 2014

203

203

وكأن مدحت كان يقرأ أفكارى فبمجرد انتهاؤه من البيتزا قال لمريم : إن شاء الله بعد إذاعة البرنامج مش هايبقى فى أى خطر عليكى ؟

قالت فى استنكار وكأنها لا تريد نهاية للمخاطر التى تجمعنا : بس ممكن يعنى ... المشكلة تنتهى .

قال مدحت فى لهجة من لايصدق مايقول : اصل البرنامج متشاف أوى و رجاء ناشد شعبيتها كبيرة جدا .

ورغم ان رجاء ناشد مذيعة ذائعة الصيت إلا انه لو كانت الدنيا بهذه البساطة لمابقى على ظهرها من مجرم .

وتذكرت السايس فى جراج عمارة المهندسين عندما يقول لسمير البواب : ماتعرضهاش أوى كده ..... مدحت عرضها وتوسع .

أردف مدحت : بس انتوا مش ها تصوروا فى فندق سيسل ... هايبقى فندق فلسطين . 

قلت أنا مستغربا : ليه ؟

قال : اصل فندق سيسل نازل فيه مجموعة أجانب جايين النهاردة يحضروا مؤتمر فى مكتبة اسكندرية .... حصل تغيير فى برنامجهم فجم يوم بدرى .

لا أعلم ... هناك شئ ما فى كلام مدحت .... هل شعرت مريم بذلك أيضا ؟ ربما ... لكنها كانت غير مستاءة على الإطلاق ... من لحظة ما وضعت أنا البيتزا فى فمها الحبيب وهى ممتنة للغاية ... وكأنها أقسمت ألا يعكر صفو سعادتنا شيئا .... 

ولكن سألته أنا : لكن أكيد البرنامج حاجز أوضة .

: آه طبعا ... لكن الفندق وهو مليان كده وكله أجانب مش هايبقى فيه سيطرة امنية . 

قلت له : الساعة خمسة برضه . 

قال : لا ... طاقم البرنامج ... نقل المعدات لفندق فلسطين ....

ونظر الى ساعته ونظرت أنا ايضا كانت الساعة قد تجاوزت الثانية والنصف بثلاثة دقائق تقريبا .

أردف هو : إحنا نشرب القهوة ونقوم إن شاء الله .

شئ ما .. شئ ما يفرض القلق على تفكيرى .. هل هناك مايستدعى .. أم

أننى أبحث عن القلق .. أبحث عن عدم الاستقرار . 

اللهم الهمنى رشدى وقنى شر نفسى .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising