211
قلت لها : ازاى يعنى ؟ وكنت برن لك ليه ؟ أمال ايه اللى جابنى دلوقتى ؟
: مش عارفة ... بس حسيت بكده .
ورغم ان انطباعها كان صادقا لحظة تلقيت أنا المكالمة من الحاج خيرى ... ولكن بعد أن هاجسنى خطر موتها .... انقلبت المسألة رأسا على عقب ... انقلبت والحيرة كماهى ... لا أستطيع أن أواجه نفسى بحبها ...
قلت لها وأنا اتجاوزها بنظرى إلى داخل غرفتهافى تصنع : هو احنا هانفضل واقفين كده على الباب .
إبتسمت ابتسامة نميسة وقالت : لا طبعا ...
قلت : أنا بقول كدة برضة .
: ننزل نقعد فى الكوفى شوب .... بس ناخد شاور ونغير هدومنا الأول .
قلت وأنا أطل برأسى داخل غرفتها : أيوااااااه ... ناخد شاور .
ابتسمت وأدهشتنى : شكلك عاوز تاخد الشاور هنا ...
أنا بحماس : أيوه .
هى بجدية مصطنعة : مافيش مانع .
قلت : أنا بقول كده برضه .
: خلاص تاخده انت هنا .... و اخد أنا شاورى فى اوضتك .
ضحكت هى .... وكأنها أوقعتنى .... ضحكت ونورتنى .
قلت أنا : لا كده بقى يبقى كل واحد ياخد شاوره فى حمامه أحسن .
: أحسن برضه ... اصل ده مش طبعى .
مش طبعى !!!! لو أن العالم يعرف طباعك .. يفقد صوابه ..... ستزقزق الطيور فى أعماق البحار .... و يكسر السمك حاجز الصوت وهو يطير فى السماء .
ضحكت أنا ضحكة خفيفة لهذا الخاطر .
: بتضحك ؟ هو بالمناسبة إنت على طول مابتقلش حاجة كده ؟
: حاجة زى ايه ؟
: لا .... ولا حاجة
: ها أقول أهه ... الحمد لله انى اطمنت عليكى ....
هى بلهفة : بجد كنت خايف على ؟
ضحكت : طبعا ، مش زميلتى .
هى : بايخ أوى ... لا ... ده انت تستنانى فى الكوفى شوب أحسن .
: أوك ... مسافة السكة .
انصرفت أنا تصحبنى السعادة وفتحت باب الغرفة ودخلت ... فتحت التليفزيون ... وتركته مفتوحا ... دخلت الحمام ... فتحت الدش ... بقيت تحته دقائق ... وأنا أدندن .
خرجت من الحمام مرتديا ملابسى الداخلية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق