الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

188

188


أمجد ثعلب ونظراته نظرات ثعلب 

قالت مريم : مالك ؟

قلت لها : مالى ! .

: شكلك موهوم !

: أصل مدحت إتأخر .... أما أتصل بيه .

امسكت الموبايل وأتصلت بمدحت ...تليفونه مشغول .

وبعد أقل من دقيقة وجدته أمامى .... سحب كرسيا بسرعة وجلس وقال : سلام عليكم .

رددنا عليه والسلام وقلت له : قلقتنى عليك .

نظر إلى فى دهشة ... وقال كان عندى شوية شغل ..... أيوة كنت بتقول إيه عن أمجد ؟

أشرت للجرسون .

وقلت لمدحت : أنا بمجرد ما أمجد قال إسم منذر وعارف إن أبوه إسمه عباس ... 

وجاء الجرسون فتوقفت عن الكلام وطلبت قهوة لمدحت .

إنصرف الجرسون ... 

وقال مدحت بإهتمام : أيوه ... كمل ياشريف ... بس فيها إيه أنه عارف إسم أبو منذر .

: فيها .... إن أنا ملازم لمريم من واحنا فى الغردقة ما سمعتهاش قالت إسم عباس ده خالص .... إلا اذا كانت قالت هولك وإنا ماكنتش قاعد .

نظر إليها مدحت وقال : لا ما قالتوش .... أنا أول مرة أسمعه كان من أمجد .

لا أعلم كيف لم يلتفت مدحت لشئ مثل هذا .

و قصصت عليه باقى شكوكى ... سير أمجد خلفنا بسيارته رغم أنه نزل قبلنا من منزل مدحت والسيارة التى كادت تصدمنا وكلام إبن عم مريم المنقول عن منذر ..... 

قال مدحت : خلينا نبدأ من البداية ....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising