188
أمجد ثعلب ونظراته نظرات ثعلب
قالت مريم : مالك ؟
قلت لها : مالى ! .
: شكلك موهوم !
: أصل مدحت إتأخر .... أما أتصل بيه .
امسكت الموبايل وأتصلت بمدحت ...تليفونه مشغول .
وبعد أقل من دقيقة وجدته أمامى .... سحب كرسيا بسرعة وجلس وقال : سلام عليكم .
رددنا عليه والسلام وقلت له : قلقتنى عليك .
نظر إلى فى دهشة ... وقال كان عندى شوية شغل ..... أيوة كنت بتقول إيه عن أمجد ؟
أشرت للجرسون .
وقلت لمدحت : أنا بمجرد ما أمجد قال إسم منذر وعارف إن أبوه إسمه عباس ...
وجاء الجرسون فتوقفت عن الكلام وطلبت قهوة لمدحت .
إنصرف الجرسون ...
وقال مدحت بإهتمام : أيوه ... كمل ياشريف ... بس فيها إيه أنه عارف إسم أبو منذر .
: فيها .... إن أنا ملازم لمريم من واحنا فى الغردقة ما سمعتهاش قالت إسم عباس ده خالص .... إلا اذا كانت قالت هولك وإنا ماكنتش قاعد .
نظر إليها مدحت وقال : لا ما قالتوش .... أنا أول مرة أسمعه كان من أمجد .
لا أعلم كيف لم يلتفت مدحت لشئ مثل هذا .
و قصصت عليه باقى شكوكى ... سير أمجد خلفنا بسيارته رغم أنه نزل قبلنا من منزل مدحت والسيارة التى كادت تصدمنا وكلام إبن عم مريم المنقول عن منذر .....
قال مدحت : خلينا نبدأ من البداية ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق