الأحد، 2 نوفمبر 2014

186

186

بعد أن غيرت ملابسى ... إستلقيت على ظهرى ... وأنا أفكر فى أمجد بشرى .. حاولت أن أطمئن مريم ولكن هناك أكثر من سبب للشك فيه ... معرفته بإسم والد منذر ... رغم أن مريم لم تذكره من قبل أمامه أو حتى أمامنا .... حديثه فى الموبايل وبعدها السيارة النقل تقطع الطريق وكادت تصدمنا ......... وكان يسير خلفنا رغم أنه نزل هو وزوجته قبلنا من بيت مدحت ....... إبتسمت .... وأنا أتذكر مريم وهى تتحدث عن دومينيك وتسميها بالديفا .... ولكن ماكل هذه الإسئلة التى سألتها لمريم ؟ وهل الرجل الذى يعمل فى مؤسسة مثل الأنتربول يحكى لزوجته عن تفاصيل عمله و بهذه الدقة ويتركها تتدخل و بهذه الصورة ؟ حتى لو كانت زميلته سابقا .... هل أمجد أصلا يعمل فى الإنتربول ؟ 

أتصل بمدحت الآن .... ؟ الساعة تقترب من الواحدة صباحا .... لا داعى الآن .

..................................

فى الصباح وبعد الطقوس الصباحية .... إتصلت بمدحت على الموبايل ...... 

: صباح الخير يامدحت .

: أهلا شريف ... 

: مدحت .... هو إنت متأكد إن أمجد بيشتغل فى الإنتربول .

: طبعا ... هو أصلا هنا فى إسكندرية ... لإن الانتربول باعته فى مهمة رسمية لمديرية أمن إسكندرية ... بس ليه السؤال الغريب ده.

كان هناك من يطلبنى على الموبايل .... إنها مريم ... سوف إطلبها بعد مدحت .

: أصل بصراحة .... أنا ومريم ... شاكين فى أمجد . 

: شاكين ! .... شاكين يعنى إيه ؟ 

: إبن عم مريم كلمها إمبارح وقال لها إن أمجد هو اللى بيحاول يموتها .

: إيه ؟ .... إيه الكلام ده ؟ .... عموما أنا هاعدى عليكم كمان شوية .

: ماشى . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising