الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

195

195

قال مدحت : أنا واقع من الجوع ... أصلى لسه ماروحتش ... عايز تصبيرة .

ابتسمنا انا ومريم وأشرت أنا للجرسون الذى جاء مسرعا وطلب مدحت جريك سالاد .

بعد إنصراف الجرسون قال مدحت وهو يبتسم : الخبر الحلو ياسيدى إن عمرو ياسيدى إتنقل إسكندرية .

إبتسمت أنا إبتسامة تفوق إبتسامته وقلت له : و اتنقل ليه .

: انت عارف إن إحنا طبيعة شغلنا ... لازم نتنقل ولازم يبقى عندنا خبرة فى أماكن كتير .

جاء الجرسون بطبق الجريك سالاد .

وقلت وأنا أتحكم فى نفسى حتى لا أضحك : وده طبعا ينطبق على عمرو برضه .؟

لاحظ مدحت إننى أحاول أن أكتم الضحك .. فنظر إلى متعجبا و أنتهى من مضغ مافى فمه ثم : آه .

قلت له صادقا : تمام ... بس عمرو مين ؟

قال فى غيظ ولم ينتظر أن ينتهى من المضغ هذه المرة فقال والأكل محشورا فى فمه : عمرو ... 

لحقته أنا وقد تذكرت عمرو وهو الضابط الشاب قريبنا الذى حقق فى حادثة السيارة فى القاهرة ... ولكن عجبتنى المسألة على الأقل للترفيه عن مريم : أيوه أكيد .... عمرو .

توقف عن الطعام وقال : طيب بتسأل ليه .

: لأنى معرفش عمرو مين ؟

قال بفروغ صبر : عمرو ابن ابراهيم عمار .

كدت أنتهى ولكن ضحك مريم شجعنى على الإستمرار .

قلت أنا : ما قلتش من الأول ليه .

ثم رددت : عمرو إبراهيم عمار .... آه طبعا ... أكيد ماعرفوش .

أنفجرت مريم ضاحكة ربما تفاعلا معى أكثر من الموقف نفسه ... ولكن إنتقلت عدوى الضحك لمدحت الذى وضع الشوكة على الطبق .. وقال لى : إنت جعان ؟ 

طمعان فى السلطة .

قلت : لا .

: أمال مش عايز تسيبنى آكل ليه ؟

إستأنفنا أنا ومريم الضحك واستأنف هو تناول سلطته .

............................


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising