195
قال مدحت : أنا واقع من الجوع ... أصلى لسه ماروحتش ... عايز تصبيرة .
ابتسمنا انا ومريم وأشرت أنا للجرسون الذى جاء مسرعا وطلب مدحت جريك سالاد .
بعد إنصراف الجرسون قال مدحت وهو يبتسم : الخبر الحلو ياسيدى إن عمرو ياسيدى إتنقل إسكندرية .
إبتسمت أنا إبتسامة تفوق إبتسامته وقلت له : و اتنقل ليه .
: انت عارف إن إحنا طبيعة شغلنا ... لازم نتنقل ولازم يبقى عندنا خبرة فى أماكن كتير .
جاء الجرسون بطبق الجريك سالاد .
وقلت وأنا أتحكم فى نفسى حتى لا أضحك : وده طبعا ينطبق على عمرو برضه .؟
لاحظ مدحت إننى أحاول أن أكتم الضحك .. فنظر إلى متعجبا و أنتهى من مضغ مافى فمه ثم : آه .
قلت له صادقا : تمام ... بس عمرو مين ؟
قال فى غيظ ولم ينتظر أن ينتهى من المضغ هذه المرة فقال والأكل محشورا فى فمه : عمرو ...
لحقته أنا وقد تذكرت عمرو وهو الضابط الشاب قريبنا الذى حقق فى حادثة السيارة فى القاهرة ... ولكن عجبتنى المسألة على الأقل للترفيه عن مريم : أيوه أكيد .... عمرو .
توقف عن الطعام وقال : طيب بتسأل ليه .
: لأنى معرفش عمرو مين ؟
قال بفروغ صبر : عمرو ابن ابراهيم عمار .
كدت أنتهى ولكن ضحك مريم شجعنى على الإستمرار .
قلت أنا : ما قلتش من الأول ليه .
ثم رددت : عمرو إبراهيم عمار .... آه طبعا ... أكيد ماعرفوش .
أنفجرت مريم ضاحكة ربما تفاعلا معى أكثر من الموقف نفسه ... ولكن إنتقلت عدوى الضحك لمدحت الذى وضع الشوكة على الطبق .. وقال لى : إنت جعان ؟
طمعان فى السلطة .
قلت : لا .
: أمال مش عايز تسيبنى آكل ليه ؟
إستأنفنا أنا ومريم الضحك واستأنف هو تناول سلطته .
............................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق