الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

207

207

فقالت : تروح لستك نفيسة العلم رضى الله عنها بقى وتقرى الفاتحة على روحها الطاهرة وتسلم لى عليها ....

وجدت تليفونى المحمول على الأرض فى الصالون الأحمر و كانت الأريكة التى بجواره مطرزة بطلقات الرصاص ..... وسرحت فى الثقوب التى أحدثتها الطلقات و أنا أحمد الله أنها لم تستقر فى أجسادنا ... بينما أمى تصرخ فى اذنى : إنت سامعنى ؟

: آه ... آه .. طبعا .

و يحقق عدم الانصات لأمى معدلا من أعلى معدلات الغضب لديها .

قالت : طب أنا قلت إيه ؟ 

قلت : السيدة نفيسة .

قالت : ومريم ؟

: مريم هانبقى نزورهم .

: يابنى ... بقول لك خد مريم معاك للسيدة نفيسة .

لاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .... ماذا أقول لها ... ها اخذ معى لادينية لتزور السيدة نفيسة ... لماذا ؟

قلت لها : حاضر .

وانهيت المكالمة معها وناولت الموبايل لمريم و نظرت إلى شاشة موبايلى فوجدت 

الحاج خيرى قد أغلق الخط .

و خرج عمرو عمار وجاء رجلان يرتديان ملابس الاسعاف وحملا سعيد على سرير الاسعاف بمساعدة سيد بسطاوى ورجل من أمن الفندق يرتدى بذلة زرقاء مطرزة باللون الأصفر .... و يبدو أن رجال الأمن قد انتهوا من عملهم حيث أصطحبوا جثة منذر إلى الخارج و يحملها رجلى الأسعاف وثلاثة من مخبرى الشرطة ذوى البدلة الرمادية الشهيرة على سرير الاسعاف .

جاء مدحت وأمجد تتبعهما الديفا ..

قال مدحت : الحمد لله .

قلت أنا : خلاص كده المشكلة انتهت .

قال : آه .. هو صاحب المشكلة انتهى ولكن .. 

وقاطعة أمجد : طيب يا أخى مش تبرأنا الأول .

رددت وأنا أبتسم له : كده كل حاجة وضحت خلاص ... وقبل أن أعتب على مدحت لأنه لم يفهمنا من الأول ... قاطعنى هو قائلا : لكن احنا لازم نفضل على حذر لحد ما تتفتش أوضة منذر فى فندق شيراتون وكمان العربية اللى مأجرها و اللى الرجالة بيفتشوها دلوقتى و بعد مانفرغ كل الاتصالات والارقام المسجلة على موبايله واللاب توب بتاعه ونقتفى أى أثر يكون سايبة وراه ... ها نقدر نطمن .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising