207
فقالت : تروح لستك نفيسة العلم رضى الله عنها بقى وتقرى الفاتحة على روحها الطاهرة وتسلم لى عليها ....
وجدت تليفونى المحمول على الأرض فى الصالون الأحمر و كانت الأريكة التى بجواره مطرزة بطلقات الرصاص ..... وسرحت فى الثقوب التى أحدثتها الطلقات و أنا أحمد الله أنها لم تستقر فى أجسادنا ... بينما أمى تصرخ فى اذنى : إنت سامعنى ؟
: آه ... آه .. طبعا .
و يحقق عدم الانصات لأمى معدلا من أعلى معدلات الغضب لديها .
قالت : طب أنا قلت إيه ؟
قلت : السيدة نفيسة .
قالت : ومريم ؟
: مريم هانبقى نزورهم .
: يابنى ... بقول لك خد مريم معاك للسيدة نفيسة .
لاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .... ماذا أقول لها ... ها اخذ معى لادينية لتزور السيدة نفيسة ... لماذا ؟
قلت لها : حاضر .
وانهيت المكالمة معها وناولت الموبايل لمريم و نظرت إلى شاشة موبايلى فوجدت
الحاج خيرى قد أغلق الخط .
و خرج عمرو عمار وجاء رجلان يرتديان ملابس الاسعاف وحملا سعيد على سرير الاسعاف بمساعدة سيد بسطاوى ورجل من أمن الفندق يرتدى بذلة زرقاء مطرزة باللون الأصفر .... و يبدو أن رجال الأمن قد انتهوا من عملهم حيث أصطحبوا جثة منذر إلى الخارج و يحملها رجلى الأسعاف وثلاثة من مخبرى الشرطة ذوى البدلة الرمادية الشهيرة على سرير الاسعاف .
جاء مدحت وأمجد تتبعهما الديفا ..
قال مدحت : الحمد لله .
قلت أنا : خلاص كده المشكلة انتهت .
قال : آه .. هو صاحب المشكلة انتهى ولكن ..
وقاطعة أمجد : طيب يا أخى مش تبرأنا الأول .
رددت وأنا أبتسم له : كده كل حاجة وضحت خلاص ... وقبل أن أعتب على مدحت لأنه لم يفهمنا من الأول ... قاطعنى هو قائلا : لكن احنا لازم نفضل على حذر لحد ما تتفتش أوضة منذر فى فندق شيراتون وكمان العربية اللى مأجرها و اللى الرجالة بيفتشوها دلوقتى و بعد مانفرغ كل الاتصالات والارقام المسجلة على موبايله واللاب توب بتاعه ونقتفى أى أثر يكون سايبة وراه ... ها نقدر نطمن .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق