204
ومع آخر رشفة من فنجال قهوته .... طلب مدحت رقما على الموبايل وتحدث قائلا : سعيد ... انتوا قربتوا ؟
.......................
بعد أن انهى المكالمة قال ياللا بينا ....
فى الجراج كان سعيد وسيد بسطاوى ينتظرنانا بجوار سيارة فان زرقاء ونسميها فى مصر ميكروباس وكان زجاجها قاتما لايفصح عما بداخلها ... رحبا بنا ترحيبا كبيرا وانفرجت أسارير مريم الطيبة لهذا الترحيب .
ونحن ندخل السيارة سبقنا سعيد وجلس على أخر كنبة فى الميكروباس من الخلف
ثم دخل مدحت فجلس على الكنبة الثانية من الامام ... وأشار لنا أنا ومريم لنجلس خلفه ...
تبدو الأمور مثيرة للقلق .
وتحركنا ..... ببطء شديد خرجت السيارة من الجراج ..... ثم أنطلقت بالسرعة المتاحة لها فى شارع الكورنيش المزدحم تتجه شرقا فى طريقها إلى حدائق المنتزة حيث يقع فندق فلسطين .... وكان مدحت صامتا ممسكا بالموبايل وواضعه على أذنه طول الوقت .... حتى أوشكنا على دخول حدائق المنتزة وعندها فقط وضع مدحت الموبايل فى جيبه ولاحظت أن السيارة التى أمامنا هى سيارة زرقاء فان قاتم زجاجها أيضا .
طبعا ليست مصادفة .
ودخلنا من بوابة الحدائق .
رن جرس موبايلى وكان الطالب هو أحد مرضاى فى الخمسينات وهو بطل سابق فى رياضة كمال الأجسام وتوقف عن ممارسة الرياضة منذ عشرين عاما و ترهل جسده ترهلا كبيرا وزاد وزنه زياده هائلة وأصيب بالسكر ....
وصلنا أمام الفندق ... وصلنا بسرعة البرق
.
رددت عليه ونحن ندخل من باب الفندق ... يتقدمنا مدحت ويتبعنا سعيد .
: أهلا يا حاج خيرى .
: أهلا يادكتور ... أنا سمعت كلامك وبدأت أرجع للرياضة .
: برافو .
: عشان كلام حضرتك عن العضلات وانها بتحرق سعرات .
: تمام !
: بس حضرتك قلت مشى وسباحة بس !
: تمام !
ودخلنا الى لوبى الفندق ذى التصميم الحديث والأثاث المودرن للانتظار حتى نصعد لاحقا للحجرة التى سيتم فيها التصوير طبقا لكلام مدحت .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق