السبت، 22 نوفمبر 2014

205

205

: لكن أنا عندى طرق تجيب نتيجة أسرع زى التمارين الايزومترية و شيل الحديد .

: ياحاج خيرى ... الحاجات دى بالنسبة لك ترفع الضغط وده مش كويس مع السكر .

أول صالون قابلنا كان مجلدا باللون الأخضر و لكن مدحت أشار بيده إلى صالون أخر مجلد باللون الاحمر .

ورد الحاج خيرى : أصل بصراحة مكسل امشى .

ودخلنا الصالون الاحمر . 

كان موبايل مريم يرن .

وأستطردت أنا فى مكالمتى : اللى مكسلك هو الدهون اللى ......

قبل أن أكمل كان مدحت يدفعنى بقوة إلى الأرض وينزل وهو يصرخ : انزلوا فاخذت مريم فى طريقى الى الأرض حيث اصبح صدرى جاثما فوق اعلى ظهرها و أصوات رصاص تدوى فى كل الاتجاهات وأظن أنها تمر فوق رؤوسنا ..... والديفا تجرى داخله اللوبى من أحدى الشرفات البحرية وهى تضرب الرصاص فى اتجاهنا .... اذا فكلام ابن عم مريم عن أمجد بشرى وزوجته كان صحيحا ... ؟ ولكن هاهو عمرو عمار يظهر فى المشهد و يجرى بجوارها ولا يصوب نحوها ؟ هل هو معها أيضا ؟ عمرو قريبنا !!! بل أن مسدسه مصوب فى اتجاهنا !!!! 

ومدحت أيضا بجوارنا وهو متكيئ يطلق الرصاص ... ولكن عجبا ... ليس فى اتجاه الديفا . 

يرن جرس موبايل مريم . 

وسكتت أصوات الرصاص ، ونظرت الى الاتجاه الذى كان مدحت يصوب نحوه .... آه ... أمجد بشرى هناك ... على بعد حوالى عشرة أمتار ... بعد الصالون الأخضر ومسدسه مصوب أيضا فى اتجاهنا ولكن فوهته إلى اسفل قليلا .

لم يكن هناك مخلوقا واقفا على قدميه من الرواد أو العاملين .

جرس موبايل مريم يستمر فى الرنين .

امجد بشرى يتقدم للأمام بحذر وهو ينظر لأسفل ومسدسه الذى يمسكه بيده اليمنى موجها صوب الأرض وركل بقدمه اليمنى شيئا إلى الأمام وتقدم صوبه لمسافة خطوة واحدة ثم انحنى بسرعة وبيده منديل قماش أبيض وأمسك به الشئ الذى اتضح أنه مسدس وقام بسرعه ... وأشار ملوحا بيده اليسرى من اليسار إلى اليمين بما يعنى أن موضوعا قد انتهى .

قام مدحت وقال : خلاص .

خلاص !!!!! وقمنا و تقدمنا صوب أمجد وبدأ الرواد والعاملين بالفندق يقفون على أقدامهم بحذر وجرس موبايل مريم مستمر فى الرنين ... بدأت تقف سيدة بجوار امجد و تنظر إلى الأرض فى فزع وذهول ......... توقف جرس الموبايل .

أما صاحب المسدس فهو الرجل الوحيد الممدد على وجهه على الأرض ويبدو فى أواخر الأربيعنات أو أوائل الخمسينات .. بشرته البيضاء تميل إلى الاحمرار ... شعر رأسه وسكسوكته لونهما أحمر أو مصبوغان بالأحمر ... صرخت مريم : منذر !!!!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising