175
كانت المفاجأة .... وجه مذعور للغاية ... جسد منحنى و صدر مدفوع للأمام بفعل الطريقة التى أمسك بها سعيد ذراعيه .
لفتت هذه الحركة إنتباه من يعملون بالمحل والعدد القليل من العملاء الموجودين فى هذا الوقت من الصباح .
تعرفت على الوجه المذعور قلت لسعيد : سيبه .... ده زميلى .
تركه سعيد وتراجع خطوات للخلف وهو يقول : لامؤاخذه ... أنا معرفش .
قبل أن يأخذنى بالأحضان إلتفت د. أحمد رمضان إلى سعيد ثم إلى الأمام مرة أخرى حيث سلم علي بالأحضان وهو يقول بصوت خافت : ايه التور ده ... إنت بتمشى ببودى جارد دلوقتى .... فينك من زمان .
ثم سألنى وهو ينظر إلى مريم ثم قال : مين دى ؟ مراتك ؟
نظرا لأنه زميل دراسة قديم فى كلية الطب ... فإننى على دراية تامة بمدى فضوله والأدهى هو حبه للنميمة ... فهو على إستعداد أن يضحى بأى صديق من أجل النميمة .
أضطررت أن أقول له درءا للشائعات المؤكدة : لا .. دى خطيبتى .
مد يده للسلام على مريم فسلمت عليه ووجهها فى غاية الإشراق ... يبدو إن مسألة "خطيبتى " أسعدتها .
ويبدو أن جرأته تزيد مع الأيام حيث قال : بس أنا مش شايفكو لابسين دبل يعنى .
قلت وأنا أتصنع الضحك : آه .... طبعا ... أصل إحنا هانتجوز على طول .... أصلنا مستعجلين .
إزداد وجه مريم إشراقا .
فقال : يبقى لازم تعزمونا ع الفرح بقى .
قلت له : إنشاء الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق