165
قلت لمريم : حاسة بأى حاجة ؟
قالت : آه .... حاسة بإحراج ... بصراحة أنا مش عارفة أوى وشى منك فين ؟ .
ضحكت وقلت لها : ياشيخة خضتينى .
أنتهى الضابط من المكالمة وقال : إتفضلوا أوصلكم بعربيتى .
قلت له وان أشير بيدى في إتجاه فندق المحروسة : الفندق جنبنا .... وهانخد عربيتنا .
قال : أحسن العربية يكون فيها مشكلة .
قلت له : لا ماهى رجعت الخطوتين دول والفندق أهه علي بعد خطوتين برضه .
قال : خلاص هامشى وراكوا ... وياريت ماتكونش زعلان من الطريقة ...
قاطعته أنا وقلت بود : لا أبدا .... ده شغلك .
تحركنا بالسيارة ... ولاحظت أن مؤشر الحرارة يرتفع بسرعة جدا .... وصلنا الفندق والضابط خلفنا بسيارة الشرطة .... وأنصرف هو ... وأبطلت أنا المحرك بمجرد دخولنا الجراج قبل أن يحترق الموتور .
صعدنا إلي الكوفي شوب ووجدت رسالة علي الموبايل تفيد محاولة إتصال من مدحت ... يبدو إنه إتصل بي ونحن في المصعد .... حيث لاشبكة للموبايل .
إتصلت له وقبل أن أقول أى شئ باغتنى قائلا : ممنوع الخروج من الفندق .... وممنوع البص من الشباك إو البلكونة .
قلت له : طيب هانعمل إيه .
: أمجد جاى من مصر ... هايوصل كمان ساعتين .
: أمجد ! تقصد خبير الإرهاب .
: أيوه .
قلت له : خلاص إحنا في إنتظاركو .
: ها كلمكوا قبل مانجيلكم .
قلت له : ماشي .
وأنهينا المكالمة .
وقلت لمريم : مدحت ها يتصل بينا قبل ما خبير الإرهاب يجي .... أنا بقول نفطر ونطلع نريح شوية في أوضنا .
قالت : حاضر .
: وعلي فكرة مدحت بيحذرنا من الخروج أو حتى البص من الشباك .
: حبستك معايا .
ضحكت وقلت : لا ... أبدا .
و ابتسمت في إمتنان .. إمتنانها حلو .
طلبنا باتيه وشاى وبعد قليل كنا في غرفتينا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق