السبت، 4 أكتوبر 2014

156

156

.... هى تركت الإسلام .... الشيخ حسن قال أيضا عن المتشددين " إنهم يحاسبون المسلمين وهم لم يخلقوهم .....ويطهقوهم ويكرهوهم فى الدين فيلحد من يلحد " مريم لم يتعرض لها متشددون ... تعرضت لما هو أسوأ ... دولة دينية بأسرها ... تركت الاسلام كرد فعل ... يارب يكون مؤقتا .... خصوصا إنها لم تلحد .

كانت جرائد اليوم علي الكومودينو ... 

ياااااه هل نسيت موضوع أبى العبد ؟ كل تفكيرى فى مريم ..... أمسكت جريدة المصري اليوم .... في صفحة الحوادث ... كانت صورة أبى العبد .... كثيف شعر اللحية والرأس ... متجهم الملامح .... وتحته خبر ... مصرع الإرهابى أبو العبد وإثنين من أعوانة برصاص الشرطة أثناء هروبهم عقب تنفيذ عملية إرهابية راح ضحيتها طبيبة إيرانية وطبيب مصري في فيللا بالمقطم .

أسترحت لقراءة هذا الخبر .... أسترحت ... وأسترخيت أعصابي حتى نمت ... و صحوت علي جرس الموبايل ... نظرت في الساعة كانت الواحدة والنصف ظهرا .... 

كانت مريم وقالت : إيه ياعم ... إنت نسيتنا ولا إيه ؟ ... وبعدين مابتردش ع الموبايل ليه ؟ .

: أنا كنت نايم وأول ماسمعته رديت .

: ده أنا بقالى ساعة باطلبك .

: بكاشة .

ضحكت وقالت : يا اللا إنزل أحسن سهير كانت عايزة تمشى وبالعافية رضيت تتغدى معانا .... ياللا بقى ... أنا طلبت الغدا .

: حاضر ... هاصلي الضهر و أنزل . 

بعد قليل كنت في الكوفي شوب وفى يدى جريدة المصرى اليوم و قدمت الجريده لمريم فقرأت هى الخبر و سهير تنظر بعينها معها ، قالت مريم : بس مانشروش أسماءنا !

ضحكت أنا وقلت : ماينفعش طبعا.

قالت ليه ؟

قلت أنا بتؤده وجدية : أصل الناس لوعرفت انى مت ماحدش هايجيلى العيادة تانى .

ضحكنا ثلاثتنا بينما سهير تقول : بعد الشر عليكو .

كان الغذاء على المائده عبارة عن سمك سنجارى ومستلزماته من أرز وسلطات .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising